شهدت ولاية أريزونا الأمريكية حدثًا وصفه الأطباء بـ«المعجزة»، بعد أن عاد طفل صغير إلى الحياة لساعات بعد إعلان وفاته إثر غرقه في مسبح خلفي خلال نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (سوبر بول).

وفور اكتشاف الطفل في حوض السباحة بمدينة جيلبرت، هرعت فرق الطوارئ محاولين إنقاذه، وأُعلن وفاته الساعة 6:20 مساءً، وفق ما نقلت قناة AZFamily. لكن بعد خمس ساعات، بدأت علامات الحياة تظهر على الطفل، ليُنقل جواً إلى مستشفى آخر في المنطقة، ويتوقع الأطباء أن ينجو من محنته.

وقال الدكتور فرانك لوفيكيو: «من الصعب تصديق أن طفلًا أعلن عن وفاته ثم عاد للحياة. هذا وضع معجزي بكل معنى الكلمة»، مرجعًا سبب النجاة إلى برودة الماء التي أبطأت نبضه وجعلته شبه غير مكتشف.

وأكد عضو الكونغرس عن ولاية أريزونا آندي بيغز أن ما حدث هو معجزة حقيقية، مطالباً الأهالي بضرورة مراقبة الأطفال عن قرب في المسابح لتجنب الكوارث.

وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة مأساوية من حالات الغرق في الولاية، كان أبرزها وفاة توأم يبلغ عمره ثلاث سنوات في مايو 2024 في مسبح خلفي، في تذكير مؤلم بخطورة عدم مراقبة الأطفال الصغار حول المياه.