يستعد مجلسا النواب والشيوخ، اليوم(الأربعاء)، للتصويت على قرارات تهدف إلى تقييد قدرة الرئيس دونالد ترمب على تنفيذ مزيد من الأعمال العسكرية ضد إيران، مع توقعات بفشل تقييد قرار الحرب لأن معظم الجمهوريين الـ53 يدعمون الإدارة في ملف إيران.
هذا النظام يحتضر
وأبلغ مسؤولون في الإدارة الأمريكية، المشرّعين خلال إفادات سرية أن عليهم توقّع «موجة ساحقة وأكبر من الضربات العسكرية ضد طهران في الأيام القادمة».
وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من كارولاينا الجنوبية، أحد أبرز حلفاء ترمب، والذي كان يحثّه منذ أشهر على توجيه ضربات لإيران: «هذا النظام يحتضر.. كمية القوة النارية التي ستُوجَّه في اليومين القادمين ستكون ساحقة»، وفق ما نقلت عنه شبكة «أن بي سي».
وأضاف أن «ما سيحدث في الأيام القادمة سيكون أكبر بكثير مما رأيناه في الأيام الأخيرة». واعتبر أن تحرير إيران بات قريباً.. وبوابة السلام على وشك أن تُفتح.
هذه مجرد بداية
من جانبه، قال السيناتور الجمهوري جوش هاولي من ميزوري، أمس (الثلاثاء)، إنه تبلّغ بأن نطاق «العملية واسع جداً ويتطور بسرعة.. ويتغيّر كل ساعة». فيما أكد السيناتور الديمقراطي آندي كيم من نيوجيرسي، وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية وعمل سابقاً في الأمن القومي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أن مسؤولي الإدارة قالوا للمشرّعين إن موجة أكبر من الضربات ستستهدف إيران. وأضاف «هذه مجرد بداية لعملية قال كثيرون إنها ستكون طويلة جدًا».
إطلاق العنان ضد إيران
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولون آخرون قدّموا إحاطة للكونغرس، مساء الثلاثاء، لافتين إلى أنهم «يتوقعون ضربات أقوى في المرحلة القادمة». وقال روبيو للصحفيين قبل ساعات من الجلسة، إن الولايات المتحدة ستقوم بـ«إطلاق العنان ضد إيران في الساعات والأيام القادمة». وأكد روبيو أن «أقسى الضربات لم تأتِ بعد».
يذكر أن روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسِث، فضلاً عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، كانوا قدموا إفادة للنواب والشيوخ حول الحرب ومبرراتها.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أنها دمرت 17 سفينة إيرانية. وأضافت أن إيران أطلقت في المقابل أكثر من 500 صاروخ باليستي، وأكثر من 2000 طائرة مسيرة، مشيرة إلى أن «قدرة طهران على الضرب تتضاءل».