أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال افتتاحه اليوم (الخميس) الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسته، أن اتفاق غزة صامد، مقراً بأنه معقد للغاية وهناك الكثير من العمل بحاجة للإنجاز.
وأوضح ترمب أن الدول المترددة ستنضم إلى مجلس السلام، مشدداً بالقول«معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام وهناك قادة لا نرغب بمشاركتهم».
وأشار إلى أن تحقيق السلام صعب لكنه تعهد بالوصول إليه، مبيناً أن المجلس أنشئ من أجل السلام.
وأعرب ترمب عن تقديره للقادة المشاركين في اجتماع المجلس اليوم، والذي قال إن علاقته بهم طيبة جداً..
وأضاف ترمب خلال اجتماع المجلس الذي تشارك فيه أكثر من 42 دولة: سنعمل من أجل مستقبل مبحر لغزة والشرق الأوسط، مؤكداً أنه «لا شيء أهم من تحقيق السلام وأن كلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام».
ولفت إلى أنه يريد إنقاذ الحياة والجوائز لا تهمه، موضحاً انه لا يعتقد أن إرسال جنود إلى غزة للقضاء على حماس ضرورياً.
وأكد التزامه بأن تصبح غزة جيدة وأن يكون الحكم فيها جيداً، مشدداً بالقول: العالم الآن ينتظر حركة حماس لنزع سلاحها وهذا هو العائق الوحيد أمامنا.
وأوضح عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة وكل دولار ينفق هو استثمار في الأمل، موضحاً أن "الفيفا" ستساعد في جمع 75 مليون دولار لإقامة مشاريع في غزة.
ويناقش المجلس القضايا العالقة حول مستقبل غزة، لكنه من المرجح أن تشكل قضايا نزع سلاح حركة حماس، وحجم صندوق إعادة الإعمار، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختباراً لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر القادمة.
في الوقت ذاته، فتحت لجنة إدارة غزة باب التقديم للانتساب إلى الشرطة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال قبل انطلاق اجتماعات مجلس السلام، إنه «لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس».
وحضر ممثلون من عدة دول إلى واشنطن العاصمة للمشاركة في الاجتماع، فيما انضمت نحو 24 دولة إلى المجلس الذي يترأسه ترمب.