يحكم صاحب القرار عوامل تجعله يمرّر ما لا يمرر للأندية على اعتبار أنه المظلة والمرجعية، لكن إلى متى هذا الحلم..؟!
يحاول- إذا غلبت الروم- أن يُصحّح بعض المفاهيم والملابسات من خلال المتحدث الرسمي، ومع ذلك يرتفع معدل التشويه من قبل أندية ترمي فشلها على الوزارة، مع أن الوزارة لا علاقة لها بما يحدث..!
نادي الشباب، الذي يترنّح بسبب إداراته، بات يُعلّق فشله -كل فشله- على الوزارة، مع أن الوزارة لو كشفت الحقائق ستحمر وجوه وتصفر وجوه..!
أتفهم غضب الشبابيين بسبب سوء النتائج، لكن لا أفهم هذا الهجوم على الوزارة وتحميلها ما يحدث للفريق..!
ما دخل الوزارة في لجان مستقلة تدير اللعبة؟ ألم يكن الأجدى أن تذهبوا إلى سبب المشكلة والبحث عن حلها بدلاً من امتصاص غضب جمهوركم برمي مشاكلكم على الوزارة، التي لو فتحت الملفات يا كثر من سيدان..؟!
الشباب يمثّل حالة راهنة استدللت بها، والرسالة معمّمة لكل الأندية.
يجب أن نضع كل كلمة في موضعها ونحن نتحدث بدلاً من الخلط الذي يسيء للوزارة ويضعها في حرج أمام جمهور متعصب يأخذ كلام رئيس ناديه على أنه الحقيقة المطلقة..!
اليوم نعيش واقعاً جديداً فيه اللوائح يجب أن تسود، لاسيما في ما يعنى بالتنظيم المالي الذي إلى الآن أكثر الأندية لم تستوعبه أو أنها لا تريد أن تستوعبه..!
الوزارة ليست خصماً لأحد، بل هي الأب لكل الأندية، فلا تحاولوا أن تتخذوا من الوزارة جسراً يبرر لكم فشلكم؛ لكي تنجوا من عتب وغضب جمهوركم.
الفوضى والعبث المالي الذي كان يسود في الأعوام الماضية وُضع له حد وفق تنظيمات تحكمها لائحة تعرفها واطلعت عليها كل الأندية، لكن بعض مسيّري الأندية يتعمّدون الاستغباء أمام واقع واضح..!
• ومضة:
«ستُطاردك كُل المرات التي كان عليك أن تصمت فيها وتكلمت».
- ليف تولستوي