كشفت وزارة العدل العراقية، أن عناصر تنظيم داعش المنقولين من سورية إلى العراق، وضعوا في سجن واحد مؤمن.
وأعلن المتحدث باسم الوزارة أحمد لعيبي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الجمعة، أن عدد الذين تم نقلهم بلغ 5064 من بينهم أكثر من 270 عراقياً، وأكثر من 3 آلاف سوري الجنسية والعدد المتبقي من جنسيات أخرى.
وأفاد بأن جميع الإرهابيين وضعوا في سجن واحد، وسيتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وفق القانون العراقي. وشدد على أن العراق عنصر أساسي في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وأن استضافته لهؤلاء العناصر وحجزهم تم وفقا لطلب من التحالف. وأضاف أن عملية إطعام عناصر داعش يتكفل بها التحالف وليس العراق.
من جانبه، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن بلاده «تحتاج المزيد من الدعم المالي للتعامل مع تدفق سجناء داعش».
وكشف أن العراق يجري محادثات مع دول عربية وإسلامية لتسليم مواطنيها، لافتاً إلى أن الدول الأوروبية أكثر تردداً، بحسب ما نقلت رويترز.
وحذر من أن «التنظيم أصبح نشطاً للغاية في سورية خلال الآونة الأخيرة»، بعد اشتباكات الحكومة مع قوات سورية الديمقراطية.
وكان الجيش الأمريكي نقل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة 5046 من عناصر التنظيم المحتجزين ومعظمهم سوريون، إضافة إلى مئات الأجانب، على ما أوضح مسؤول أمني عراقي يوم الأربعاء الماضي.
ويُعدّ هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم من سورية إلى العراق، بهدف ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة.
وكان داعش سيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اعتبارا من العام 2014، إلى أن تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي. فيما أصدرت محاكم عراقية خلال الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى جماعة إرهابية وبالقتل. ويطالب العراق الدول المعنيّة باستعادة مواطنيها وضمان محاكمتهم.