رُزق الدكتور بسام سندي وحرمه بمولودة اتفقا على تسميتها «صوفيا».
جعلها الله من مواليد السعادة، وأقرّ بها أعين والديها، وأنبتها نباتًا حسنًا.
رُزق الدكتور بسام سندي وحرمه بمولودة اتفقا على تسميتها «صوفيا».
جعلها الله من مواليد السعادة، وأقرّ بها أعين والديها، وأنبتها نباتًا حسنًا.