أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم (الإثنين) اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه؛ السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبدالعاطي، والتركي هاكان فيدان، بحسب ما أعلنه التلفزيون الإيراني.
ونقل التلفزيون الرسمي عن وزارة الخارجية قولها إن عراقجي أطلع نظراءه الثلاثة على نتائج المفاوضات النووية التي جرت الأسبوع الماضي مع الولايات المتحدة، واصفاً المحادثات بأنها «بداية جيدة».
تبديد الشكوك
وأكد عراقجي «ضرورة تبديد الشكوك حول نوايا وأهداف الجانب الأمريكي»، مضيفاً أن وزراء خارجية الدول الثلاث اعتبروا نجاح هذه المفاوضات أمراً بالغ الأهمية لاستقرار وأمن المنطقة.
واستضافت مسقط، (الجمعة)، جولة مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، واتفق الطرفان على استئناف المحادثات على أن يتم تحديد الموعد والمكان في وقت لاحق.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مقابلة اليوم إنه لا يبدو أن هناك تهديداً وشيكاً بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الباب قد فُتح قليلاً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.
أهمية التفاوض
وأضاف فيدان: الشيء الإيجابي بشأن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران قبل عدة أيام هو أن الأطراف أبدت إرادة للاستمرار في التفاوض، مبيناً أن قرار بدء المفاوضات من الملف النووي كان قراراً مهماً، فالملف النووي هو القضية الأهم.
وحذر وزير الخارجية التركي من أن المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة، مشدداً بالقول: «نريد استخدام جميع الإمكانات لمنع أي حرب محتملة».
إرشادات للسفن الأمريكية
في غضون ذلك، أصدرت الولايات المتحدة اليوم إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز مع تزايد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي، وحثت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية -في ضوء الإرشادات الجديدة- السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، وأن ترفض شفهياً طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.
وشددت الإرشادات كذلك على ضرورة ألا تقاوم أطقم السفن القوات الإيرانية إذا صعدت على متنها.