طالب سكان مخطط أم القرى والوسيعة الجهات المختصة بالتدخل لتحويل الملعب الرياضي، الذي أنشأته أمانة العاصمة المقدسة قبل نحو عشرة أعوام، إلى حديقة عامة تخدم جميع فئات الحي، بدلاً من اقتصار الاستفادة منه على فئة الشباب فقط.
وأوضح كل من محمد المولد، وناصر الشبيكي، وإبراهيم أبو مندورة، وسعد علي، أن مساحة الموقع تسمح بتنفيذ الحديقة بسهولة، مشيرين إلى إمكانية اقتطاع جزء من الحديقة الحالية لربط شوارع الحي ببعضها وتسهيل الحركة المرورية الداخله.
وقال فواز اللحياني، وهو أحد سكان الحي منذ ثماني سنوات: إن منزله ملاصق للملعب، وإن الإزعاج لا يتوقف على مدار الساعة بسبب الأصوات المرتفعة للشباب، خصوصاً في أوقات الراحة والنوم. وأضاف: إن أغلب مرتادي الملعب ليسوا من سكان الحي، مما يجعل التواصل معهم أو التفاهم حول تخفيف الإزعاج أمراً صعباً.
أما ناصر الغامدي فأشار إلى أن الأهالي لا يعارضون ممارسة الشباب لهواياتهم، بل يسعدون برؤيتهم يلعبون، لكن المشكلة تكمن في رفع أصوات سماعات السيارات حتى ساعات متأخرة من الليل، ورغم محاولات الأهالي للتفاهم معهم إلا أنهم تعرضوا للمضايقة.
وفي السياق ذاته، قال فايع عسيري: إن سكان الحي يحلمون بتدخل الأمانة لإعادة تخطيط الحديقة وربطها بالشوارع المؤدية لبقية أجزاء الحي، لتخفيف معاناتهم اليومية في الالتفاف حول الموقع للوصول إلى منازلهم.
كما دعا رجاء الله السلمي وزكي حلبي، البلدية، إلى توفير حاويات نفايات في المواقع التي تفتقر إليها داخل الحي. فيما طالب سمير الحازمي، وماجد الصبحي فرق الصيانة في الأمانة بإصلاح ألعاب الأطفال داخل الحديقة الحالية، حتى تصبح مكاناً مناسباً لجلوس الأسر واستمتاعهم بأوقاتهم.