تحولت قضية اختفاء نانسي غاثري (84 عاماً) نهاية الشهر الماضي إلى قضية رأي عام في الولايات المتحدة، خصوصاً لكونها والدة مذيعة شبكة «NBC» الشهيرة سافانا غاثري، ما منحها زخماً إعلامياً وسياسياً واسعاً.
وبدأت الشكوك بعد تغيب نانسي عن مراسم دينية اعتادت حضورها، قبل أن يعلن المحققون العثور على آثار دماء تعود لها على شرفة منزلها، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وتصاعدت القضية مع تلقي محطات تلفزيونية محلية رسائل فدية تتضمن معلومات دقيقة عن ملابس نانسي يوم اختفائها، مطالبة بفدية بعملة «البيتكوين»، الأمر الذي دفع عائلتها لإطلاق نداء إنساني مؤثر تطلب فيه دليلاً واحداً يؤكد أنها لا تزال على قيد الحياة، مشيرة إلى معاناتها من وضع صحي حرج.
وفي ظل تفاعل واسع على مواقع التواصل، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض على شخص أرسل رسالة فدية كاذبة، مؤكداً استمرار التحقيقات، مع رصد مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى معرفة مصير نانسي غاثري، في قضية أعادت تسليط الضوء على ملف المفقودين في الولايات المتحدة.
وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) مكافأة تصل إلى 50 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى العثور على نانسي غوثري، والدة الإعلامية الأمريكية سافانا غوثري، أو إلى القبض على أي شخص مشتبه بتورطه في اختفائها.