القطاع الثالث (غير الربحي) في بلادنا، يشهد نمواً متزايداً ضمن «رؤية 2030»، بدعم من قيادتنا الرشيدة التي تهدف إلى تماسك المجتمع وتفاعله.
إن الخدمات المتنوعة التي يقدمها القطاع غير الربحي، تلعب دوراً حيوياً في تعزيز التنمية المجتمعية، بدعمه للفئات غير القادرة، للتقليل من الفقر، وتحسين ظروف المحتاجين المعيشية؛ بالتدريب وتمويل مشاريعهم الصغيرة، إضافة إلى الهدف الأسمى؛ رفع درجة جودة الحياة، وتنمية الاقتصاد المحلي، وتحقيق التنمية الشاملة، وبناء مستقبل أفضل للوطن.
ولعل بنجاح القطاع غير الربحي والتوعية بأهدافه وبالجهات التابعة له؛ يتطلب تكاتفا جماعياً فاعلاً من القطاعات الخاصة والحكومية، ودعمه، وتعزيز دوره، لما له من تأثير إيجابي على المجتمع بأكمله.
ولأن «العمل الخيري» استثمار في الإنسان؛ أهيب بالجميع الانخراط في الأعمال الخيرية المصرح بها؛ تطوعاً، أو عملاً رسمياً، أو تعريفاً به، أو دعماً مالياً ومعنوياً لمبادراته الخيرية المتنوعة، فمن ينخرط فيه يرزقه الله الخير والبركة في حياته، وفي الحديث النبوي (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم).