يستعد مسلسل «الست موناليزا» لدخول المنافسة الدرامية في موسم رمضان القادم، وسط حالة ترقّب مبكر بعد الكشف عن ملامح العمل، الذي يعتمد على تصعيد نفسي وصراعات اجتماعية بوصفها المحرّك الأساسي للأحداث، دون أن يكون قد عُرض حتى الآن على أي منصة.
وتدور الحبكة الرئيسية حول شخصية تؤديها مي عمر، تتعرّض لصدمة قاسية في ليلة زفافها بعد اكتشافها حقيقة الحياة الوهمية التي بناها زوجها، الذي يجسد دوره أحمد مجدي، سواء على مستوى الثروة أو المكانة الاجتماعية، ما يدفع القصة إلى مسار درامي قائم على الخذلان والتحوّل النفسي والانكسار العاطفي، ثم محاولة استعادة التوازن ومواجهة الواقع. ويعتمد العمل على إبراز الأبعاد النفسية للشخصيات، من خلال مشاهد توتر متصاعد تعكس صراعات داخلية وخارجية، تتشابك فيها العلاقات الإنسانية مع الضغوط الاجتماعية، في معالجة تسعى إلى الابتعاد عن السرد التقليدي القائم على الصراع السطحي، والتركيز بدلاً من ذلك على تأثير الصدمة على السلوك والقرارات المصيرية.
كما يبرز ضمن خط الأحداث حضور الفنانة سوسن بدر في شخصية قوية ونافذة، تمارس دوراً محورياً في توجيه مسار الصراع، عبر فرض قراراتها على البطلة، ما يفتح مساحة درامية لصراع السلطة والنفوذ داخل السياق الاجتماعي للعمل. ويُنتظر أن تشكل هذه العلاقة أحد أهم محاور التوتر الدرامي خلال الحلقات. ويحمل المسلسل توقيع المخرج محمد علي، وسيناريو محمد سيد بشير، بمشاركة مجموعة من النجوم، من بينهم: وفاء عامر، شيماء سيف، إنجي المقدم، جوري بكر، سما إبراهيم، محمود عزب، حازم إيهاب، حسن حفني ومصطفى عماد. ويراهن صناع العمل على تقديم تجربة درامية توازن بين الإثارة النفسية والطرح الاجتماعي، بما يواكب طبيعة المنافسة القوية في الموسم الرمضاني.