بصدور صحيفة «أم القرى» (1934)؛ تشكلت اللبنة الأولى للإعلام السعودي المنظم كحاجة وطنية برؤية واضحة واستثمار في الإنسان، ليصبح مع التطور المستمر قوة سعودية ناعمة مؤثرة يخاطب العالم بثقة ومهنية، بسواعد رجال أسسوا وبنوا وطوَّروا، فقادوا مراحل إعلامية مختلفة من التطوير تتماشى مع متطلبات المرحلة ورؤية الدولة، ليجعلوا من الإعلام السعودي رسالة وطنية لا مجرد مهنة.

وبرؤية سعودية أن الإعلام هو الاستثمار الحقيقي، أسست لمسارٍ متواصل من المنتديات والمؤتمرات الصانعة لمستقبله، ويأتي «المنتدى السعودي للإعلام» برعاية خادم الحرمين الشريفين؛ ليؤكد دور قيادتنا في بناء الإنسان وصقل مهاراته الإعلامية، ودعم الحضور السعودي عالمياً، إذ شكَّل المنتدى منصة تجمع صنَّاع الإعلام وأصحاب التخصصات الأخرى من دول العالم لقراءة المستقبل وتقنياته وفرصه، خصوصاً أن الإعلام أصبح لغة مشتركة، وأداة مؤثرة مهنياً وتواصلاً فعَّالاً.