أعلم أن الأهلي أينما يحل يترك بصمة تحاكي القلوب وتسكن الوجدان.
ولست هنا بصدد تأكيد ما هو مؤكد بقدر ما سأكتب عن تبوك التي نثرت وردها على الأهلي وأعلنت أنها خضراء ولا غرابة في ذلك.
الغريب يا تبوك أن هناك من لم يتحمل هذا العشق الذي قدمته للأهلي منذ ساعة وصوله، فلجأوا إلى إغلاق الملعب في وجه مشاعركم وختموه بقطع التيار في لحظة هي بعمل المخرجين (مستر سين) والتي يعرفها صناع السينما، ومع ذلك كان عشقك يا تبوك الورد أكبر من تصرف المغتاظين.
لماذا لم نر هذا العمل إلا مع الأهلي يا نيوم مع أن سبق الأهلي للعب على ملعبكم الكثير من الأندية ومنها الاتحاد والنصر والهلال، وأقول نيوم لأنه صاحب الأرض والمستضيف مع الإشارة إلى أن الجهات المعنية لا يمكن أن تمرر ما حدث.
قدم الأهلي لمدينة الورد ما يجب أن يقدم من معشوق لعشاقه وقدم ذلك الجمهور رسالة في معنى وعبر الزمن سنمضي معاً.
ثلاثة أهداف كانت الحصيلة من النخبوي في مرمى نيوم غنت وتغنت بها تبوك فذهب بعض من قهرهم المنظر إلى جبر الأرقام وكسرها من أجل تشويه لوحة لم ترسم إلا للأهلي.
يجب أن تستمر سلسلة الانتصارات، وهذا يحتاج عملا تكامليا، الجمهور فيه الأساس، ولهذا سيخوض الأهلي الأربعاء مباراة مهمة مع الاتفاق في جدة على ملعب الإنماء الذي يتسع لسبعين ألف متفرج نحتاج منهم إلى خمسين ألف متفرج فقط وهذا رقم ليس صعبا على مدرج كسر كل الأرقام.
الخبر: تم إطفاء كهرباء استاد مدينة الملك خالد الرياضية فور انتهاء مباراة #الأهلي أمام نيوم..
ولكن اللاعبين والجماهير مستمرون في الاحتفال..
التعليق: من ينصف الجمال يا تبوك؟