اتفق أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له على حل المجلس، استعداداً للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المقرر عقده في الرياض.
الإضرار بالقضية الجنوبية
وأكد الأعضاء، في بيان صدر، اليوم (الجمعة)، أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يحقق الأهداف المرجوة منه.
ولفت البيان إلى أن أعضاء المجلس لم يشاركوا في قرار العملية العسكرية بحضرموت والمهرة، مؤكدا أن هذه العملية "أضرت بالقضية الجنوبية".
ودعا بيان المجلس مختلف الشخصيات والقيادات الفاعلة للانخراط بمسار الحوار، معرباً على الأمل بالتوصل، خلال مؤتمر الرياض، إلى "رؤية وتصور لحل قضية الجنوب".
وشكر بيان المجلس الانتقالي الجنوبي المملكة العربية السعودية على استضافتها المرتقبة لمؤتمر الحوار الجنوبي.
وشارك في اجتماعات المجلس، اليوم ، أبو زرعة المحرمي وأحمد سعيد بن بريك .
تهميش المطالب الحقيقية
وأكدت مصادر مطلعة، أن المجلس الانتقالي فشل في تحقيق الأهداف التي أُسس لتحقيقها وعلى رأسها قيادة وتمثيل القضية الجنوبية بما يضمن تحقيق تطلعاتها ، إذ اتخذت قيادته قرارات أضرت بالقضية الجنوبية لخدمة المصالح الشخصية لعيدروس الزبيدي وطموحه في الاستفراد بالسلطة . واتهمت الزبيدي بإقصاء وتهميش المطالب الحقيقية لأبناء الجنوب ، ما أضر بالقضية الجنوبية وأسهم في إفقادها ما حققته من مكاسب من خلال مخرجات الحوار الوطني الشامل (٢٠١٤م) واتفاق الرياض (٢٠١٩م) وقرار نقل السلطة (٢٠٢٢م). ووفقاً للمصادر، فإن قيادات المجلس الانتقالي ستعمل على تحقيق هدفها من خلال التهيئة للمؤتمر الجنوبي الشامل تحت رعاية المملكة، والذي يسعى لإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية من خلال الحوار بين المكونات الجنوبية بما يحفظ حق الشعب الجنوبي في استعادة دولته وفق إرادته وتطلعاته ويحقق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة. ولفتت ذات المصادر إلى أن إعلان حل المجلس الانتقالي وكل هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه داخل اليمن وخارجه، جاء بعد تقييم الأحداث الأخيرة المؤسفة في حضرموت والمهرة وما تبعها من رفض لجميع جهود التهدئة وإنهاء التصعيد، وما ترتب على ذلك من تداعيات خطيرة.