أكد مدرب الاتحاد سيرجيو كونسيساو، أن فريق الرياض لم يشكل تهديداً حقيقياً قبل حالة الطرد، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء تغيّرت بعدها.
وقال: «قبل طرد موسى ديابي لم تكن هناك خطورة واضحة، وبعده عاد الأمل لهم وأصبحوا الطرف الأكثر خطورة في اللقاء».
وأوضح كونسيساو خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الفريقين التي انتهت بفوز الاتحاد بهدفين لهدف، أن بعض البطاقات الحمراء يمكن تفهّمها في سياق المباراة، لكنه شدد على وجود حالات أخرى غير مقبولة، مضيفاً: «سنتحدث مع اللاعبين لمعالجة هذه الأمور وتفادي تكرارها».
وعن وضع الفريق في الدوري، أشار إلى أن الموسم لا يزال في مراحله غير النهائية، قائلاً: «المشوار ما زال طويلاً في الدوري، ونعمل على إعادة الاتحاد إلى وضعه الطبيعي».
وأكد في الوقت ذاته أن تركيزه الحالي منصب على المواجهة القادمة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وفيما يتعلق بمعسكر شهر ديسمبر، أوضح مدرب الاتحاد أن البرنامج الإعدادي يهدف إلى رفع مستوى الفريق في مختلف الجوانب الفنية والبدنية، مؤكداً العمل على تطوير الأداء خلال هذه الفترة.
واختتم كونسيساو تصريحاته بالإشارة إلى الفرص الضائعة خلال اللقاء، قائلاً: «مع كامل الاحترام لفريق الرياض، كانت لدينا فرص كافية لتسجيل أكثر من هدف، لكن لم نستثمرها بالشكل المطلوب».