في رحلتي مع الكلمة؛ دخلتُ في حوارٍ مع ذكاءٍ اصطناعيٍّ لا أراه إلا من خلال الكلمات التي يبعث بها إلى ذهني.. همستُ له بسؤالٍ مباشرٍ، وكأنني أفتح له نافذةً على فضاء ذهني: هل تحفظ كل ما أقدمه لك لتسترجعه لاحقاً؟.. أجابني بصوت هادئ: «أنا ذاكرةٌ انتقائية، أستعين بما تشبّعت به من مصادر لتبني صورة واضحة، ثم أعيد صياغتها بطريقة يسهُل على العقل أن يستوعبها».
شعرتُ حينها أني أقف أمام كيانٍ حيّ، لكنه مرنٌ وعملي، لا يفرض عليّ شيئاً، لكنه يقدّم لي خيوط المعرفة لأمسك بها.. حين أعطيته مثالاً على كتابٍ فقهيٍّ أو نصٍّ حديثيٍّ، بيّن لي أن دوره لا يمتدُّ إلى إصدار الفتوى أو الاستقلال بالرأي، فهذا مقام العلماء الراسخين وأرباب الفقه المتين؛ بل دوره هو أن يكون مساعداً لي؛ يجمع المعلومات، يلخِّصها، يرتِّبها، يقارنها، ويضع أمامي لُبَّ العلم في صورةٍ أقرب إلى ذهني وأسرع للفهم.
اكتشفت أن الاستفادة منه لا تقتصر على جمْع المعلومات، بل تتعداها لتشمل التلخيص والتيسير.. اكتشفت أنه ليس بديلاً عن الكتب أو العلماء، لكنه يفتح أمامي أبواب البحث، ويعرض وقائع الماضي مترابطةً بأسلوبٍ معاصر.. اكتشفت أنه يبيّن لي الدروس والعِبَر، ويحوّل المعلومات إلى أسئلةٍ وأجوبةٍ أو نقاطٍ مركزةٍ تصلح للمراجعة السريعة أو الحفظ، كأنني أسير في متاهةِ التاريخ والعلم، لكنه يضيء لي الطريق.
أدركت وسيطاً معرفياً يختصر عليّ المسافة ويعبّد الطريق، يضع بين يدي خيوط الفهم الأولية.. أدركت أن الاطمئنان الحقيقي لا يتأتى إلا بالرجوع إلى المصدر الأول أو إلى عالِمٍ موثوق.. أدركت أنه خارطة طريق ميسّرة، موضوعةٌ بعناية، مطابقةٌ في غالبها لما اتفق عليه أهلُ العلم أو رواهُ الثِّقات، لكنها لا تلغي المراجعة والتدقيق.
ما دار بيني وبين الذكاء الاصطناعي لم يكن مجرد سؤالٍ وجواب، بل نافذةٌ على طريقة جديدة للتعامل مع المعرفة؛ طريقة لا تلغي الكتب ولا العلماء، لكنها تجعل الوصول إليهم أقرب، والفهم عنهم أيسر؛ فالكتاب يظل أصلاً، والعالِم مرجعاً، والذكاء الاصطناعي معيناً يساعدني على حمل الزاد، ويرشدني إلى الطريق، دون أن يتصدَّر مجالس الفُتيا أو يتقمَّص ثوب المُجتهدين.
شعرتُ حينها أني أقف أمام كيانٍ حيّ، لكنه مرنٌ وعملي، لا يفرض عليّ شيئاً، لكنه يقدّم لي خيوط المعرفة لأمسك بها.. حين أعطيته مثالاً على كتابٍ فقهيٍّ أو نصٍّ حديثيٍّ، بيّن لي أن دوره لا يمتدُّ إلى إصدار الفتوى أو الاستقلال بالرأي، فهذا مقام العلماء الراسخين وأرباب الفقه المتين؛ بل دوره هو أن يكون مساعداً لي؛ يجمع المعلومات، يلخِّصها، يرتِّبها، يقارنها، ويضع أمامي لُبَّ العلم في صورةٍ أقرب إلى ذهني وأسرع للفهم.
اكتشفت أن الاستفادة منه لا تقتصر على جمْع المعلومات، بل تتعداها لتشمل التلخيص والتيسير.. اكتشفت أنه ليس بديلاً عن الكتب أو العلماء، لكنه يفتح أمامي أبواب البحث، ويعرض وقائع الماضي مترابطةً بأسلوبٍ معاصر.. اكتشفت أنه يبيّن لي الدروس والعِبَر، ويحوّل المعلومات إلى أسئلةٍ وأجوبةٍ أو نقاطٍ مركزةٍ تصلح للمراجعة السريعة أو الحفظ، كأنني أسير في متاهةِ التاريخ والعلم، لكنه يضيء لي الطريق.
أدركت وسيطاً معرفياً يختصر عليّ المسافة ويعبّد الطريق، يضع بين يدي خيوط الفهم الأولية.. أدركت أن الاطمئنان الحقيقي لا يتأتى إلا بالرجوع إلى المصدر الأول أو إلى عالِمٍ موثوق.. أدركت أنه خارطة طريق ميسّرة، موضوعةٌ بعناية، مطابقةٌ في غالبها لما اتفق عليه أهلُ العلم أو رواهُ الثِّقات، لكنها لا تلغي المراجعة والتدقيق.
ما دار بيني وبين الذكاء الاصطناعي لم يكن مجرد سؤالٍ وجواب، بل نافذةٌ على طريقة جديدة للتعامل مع المعرفة؛ طريقة لا تلغي الكتب ولا العلماء، لكنها تجعل الوصول إليهم أقرب، والفهم عنهم أيسر؛ فالكتاب يظل أصلاً، والعالِم مرجعاً، والذكاء الاصطناعي معيناً يساعدني على حمل الزاد، ويرشدني إلى الطريق، دون أن يتصدَّر مجالس الفُتيا أو يتقمَّص ثوب المُجتهدين.