«العدل» أساس الحكم ومصدر اطمئنان الشعوب، ولا ينهض كيان أو يدوم مجده ما لم يكن العدل حجر الأساس في بنائه.. وثمة شواهد متوارثة للقادة السعوديين تؤكد أن العدل ليس شعاراً، بل ممارسة راسخة ضمنت استقرار الدولة وطمأنينة شعبها.. من تلك الشواهد:
أولاً: ضرَب المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، أروع الأمثلة حين وقف خصماً لنفسه أمام قاضي الرياض الشيخ سعد بن عتيق، مؤكداً أن القضاء مستقل والعدل فوق الجميع.
ثانياً: على النهج نفسه، قال الملك سعود لأبنائه: «إذا أخذ أحدكم حقاً ليس له فالقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه».
ثالثاً: جسّد الملك فيصل قيمة الانضباط حين حضر إلى مكتبه مبكراً فوجده مغلقاً، فقال: «الخطأ خطأنا وليس خطأ الحارس».
رابعاً: رفض الملك خالد السكن في بيت بجبل أبي قبيس حتى تأكد أن أهله نالوا حقوقهم كاملة، وزاد التعويض ضعفين إبراءً للذمة.
خامساً: في قصة مؤثرة؛ أمر الأمير سلطان بإحضار أحد وكلائه للمحكمة استجابة لشكوى مواطن، ووجّه الأمير سلمان حينها بقوله: «ما يقرره الشرع يُنفَّذ لنا أو علينا».
سادساً: حرص الأمير نايف على فتح تحقيق شامل بعد حادث مروري بسيط لامرأة معتمرة، ولم يطمئن إلا بعد إنصافها وتعويضها من ماله الخاص.
سابعاً: لخّص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان هذا النهج بقوله: «في بعض الدول حصانة للملوك أو الرؤساء ضد الدعاوى، أما هنا فيستطيع أي مواطن أن يرفع قضية على الملك أو ولي العهد أو أي فرد من الأسرة».
أولاً: ضرَب المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، أروع الأمثلة حين وقف خصماً لنفسه أمام قاضي الرياض الشيخ سعد بن عتيق، مؤكداً أن القضاء مستقل والعدل فوق الجميع.
ثانياً: على النهج نفسه، قال الملك سعود لأبنائه: «إذا أخذ أحدكم حقاً ليس له فالقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه».
ثالثاً: جسّد الملك فيصل قيمة الانضباط حين حضر إلى مكتبه مبكراً فوجده مغلقاً، فقال: «الخطأ خطأنا وليس خطأ الحارس».
رابعاً: رفض الملك خالد السكن في بيت بجبل أبي قبيس حتى تأكد أن أهله نالوا حقوقهم كاملة، وزاد التعويض ضعفين إبراءً للذمة.
خامساً: في قصة مؤثرة؛ أمر الأمير سلطان بإحضار أحد وكلائه للمحكمة استجابة لشكوى مواطن، ووجّه الأمير سلمان حينها بقوله: «ما يقرره الشرع يُنفَّذ لنا أو علينا».
سادساً: حرص الأمير نايف على فتح تحقيق شامل بعد حادث مروري بسيط لامرأة معتمرة، ولم يطمئن إلا بعد إنصافها وتعويضها من ماله الخاص.
سابعاً: لخّص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان هذا النهج بقوله: «في بعض الدول حصانة للملوك أو الرؤساء ضد الدعاوى، أما هنا فيستطيع أي مواطن أن يرفع قضية على الملك أو ولي العهد أو أي فرد من الأسرة».