تعفُّن الدماغ تربوياً حالة فكرية سلبية يمر بها الإنسان عندما يتوقف عن التعلم، ويغلق أبواب البحث والاكتشاف، فيعيش في دائرة ضيقة من الأفكار القديمة، فيتعطل الإبداع، ويذبل العقل، كما تذبل الزهرة إذا حُرمت من الماء.
وثمة أسباب لتعفُّن العقول في بيئتنا التعليمية، من بينها؛
ـ الاكتفاء بالمعلومات التقليدية وعدم مواكبة الجديد.
ـ غياب ثقافة السؤال والبحث الحر في المدارس.
ـ التركيز على الحفظ دون الفهم، وعلى الامتحان دون المهارة.
ـ ضعف بيئة الحوار وتبادل الأفكار بين المعلم والطالب.
ـ سيطرة الملهيات الرقمية التي تقدم الترفيه بدل المعرفة.
أما أعراض التعفُّن الفكري لدى الطلاب، فهي؛
ـ ضعف القدرة على التحليل والنقد.
ـ العجز عن حل المشكلات بطرق مبتكرة.
ـ رفض التغيير أو الخوف منه.
ـ الاعتماد المفرط على الآخرين في التفكير.
وللمحافظة على عقولنا طازجة عدة أمور، أبرزها؛
ـ جعل التعلم رحلة دائمة لا تنتهي بسن أو شهادة.
ـ تدريب الطلاب على البحث والاستقصاء، لا على التلقين فقط.
ـ فتح مساحات للنقاش والحوار، وتشجيع التفكير النقدي.
ـ المزج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في الحياة.
ـ تنمية عادة القراءة الحرة خارج المناهج الدراسية.
في النهاية..
التعفُّن الجسدي قد يُعالج بالدواء، لكن تعفُّن الدماغ الفكري لا يعالجه إلا الإحياء بالعلم والمعرفة. فكما نحافظ على صحتنا بالغذاء الجيد، علينا أن نحافظ على عقولنا بالغذاء الفكري الجيد، وإلا فإن الصدأ سيتسلل إليها بصمت.
وثمة أسباب لتعفُّن العقول في بيئتنا التعليمية، من بينها؛
ـ الاكتفاء بالمعلومات التقليدية وعدم مواكبة الجديد.
ـ غياب ثقافة السؤال والبحث الحر في المدارس.
ـ التركيز على الحفظ دون الفهم، وعلى الامتحان دون المهارة.
ـ ضعف بيئة الحوار وتبادل الأفكار بين المعلم والطالب.
ـ سيطرة الملهيات الرقمية التي تقدم الترفيه بدل المعرفة.
أما أعراض التعفُّن الفكري لدى الطلاب، فهي؛
ـ ضعف القدرة على التحليل والنقد.
ـ العجز عن حل المشكلات بطرق مبتكرة.
ـ رفض التغيير أو الخوف منه.
ـ الاعتماد المفرط على الآخرين في التفكير.
وللمحافظة على عقولنا طازجة عدة أمور، أبرزها؛
ـ جعل التعلم رحلة دائمة لا تنتهي بسن أو شهادة.
ـ تدريب الطلاب على البحث والاستقصاء، لا على التلقين فقط.
ـ فتح مساحات للنقاش والحوار، وتشجيع التفكير النقدي.
ـ المزج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في الحياة.
ـ تنمية عادة القراءة الحرة خارج المناهج الدراسية.
في النهاية..
التعفُّن الجسدي قد يُعالج بالدواء، لكن تعفُّن الدماغ الفكري لا يعالجه إلا الإحياء بالعلم والمعرفة. فكما نحافظ على صحتنا بالغذاء الجيد، علينا أن نحافظ على عقولنا بالغذاء الفكري الجيد، وإلا فإن الصدأ سيتسلل إليها بصمت.