الجود في السعودية لا يقتصر على تقديم الطعام والشراب، بل هو سلوك متأصل يجعل العطاء أسلوب حياة يمتد من المجالس الخاصة إلى المناسبات العامة؛ ففي كل بيت سعودي، يبدأ الجود بفنجال قهوة وتمر، وسرعان ما يتوسع ليشمل وليمة عامرة يُدعى إليها الأهل والجيران والأصدقاء، تكريماً للضيف، وهذه العادة ليست مجرد مظهر اجتماعي، بل تعبير عن روح الكرم التي تتجدد مع كل مناسبة.
وفي شهر رمضان، يتجلى الجود بأبهى صورة، إذ تُقام الموائد الرمضانية وتوزع القهوة والتمر، ويشارك الجميع في أجواء تعبّرعن التكافل والتراحم، وهذه الممارسات لم تأتِ من فراغ، بل امتداد لقيم متوارثة تحرص على أن يشعر كل ضيف بأنه في بيته وبين أهله.
ويظهر الجود أيضاً في الكلمات الترحيبية التي ترافق الضيافة، مثل: «حيّاك الله» و«بيتي بيتك»، وهي عبارات بسيطة لكنها تُشعر الضيف بقيمة المكانة التي يحظى بها، وبعض العادات تجعل من الجود قاعدة اجتماعية راسخة، إذ يُعلّم الكبار الصغار كيف يقدمون القهوة وكيف يختارون التمر بعناية، لتترسخ لديهم قيمة العطاء منذ الصغر.
ولا يقتصر الجود على الكرم المادي فحسب، بل يتعداه إلى جود الوقت والموقف، إذ يهبّ السعوديون لمساعدة من يحتاج، ويقفون إلى جانب بعضهم البعض في مختلف الظروف، وهكذا يتحول الجود إلى صورة من صور التكاتف المجتمعي الذي يعكس وحدة الشعب وترابطه.
ومع تطور الحياة، لم يتراجع الجود، بل اتخذ صوراً جديدة، فالقهوة السعودية أصبحت متاحة بطرق عصرية وسريعة التحضير، والولائم تُقدَّم بأساليب حديثة، لكن الجوهر واحد.. عطاء ممتد لا يتوقف عند حدود، وروح سخية تفيض بالكرم. وهكذا يظل «عزنا بجودنا» شاهداً على أن العطاء جزء من هوية المجتمع السعودي، وركيزة أساسية من ركائز عزته ومكانته بين الأمم.
وفي شهر رمضان، يتجلى الجود بأبهى صورة، إذ تُقام الموائد الرمضانية وتوزع القهوة والتمر، ويشارك الجميع في أجواء تعبّرعن التكافل والتراحم، وهذه الممارسات لم تأتِ من فراغ، بل امتداد لقيم متوارثة تحرص على أن يشعر كل ضيف بأنه في بيته وبين أهله.
ويظهر الجود أيضاً في الكلمات الترحيبية التي ترافق الضيافة، مثل: «حيّاك الله» و«بيتي بيتك»، وهي عبارات بسيطة لكنها تُشعر الضيف بقيمة المكانة التي يحظى بها، وبعض العادات تجعل من الجود قاعدة اجتماعية راسخة، إذ يُعلّم الكبار الصغار كيف يقدمون القهوة وكيف يختارون التمر بعناية، لتترسخ لديهم قيمة العطاء منذ الصغر.
ولا يقتصر الجود على الكرم المادي فحسب، بل يتعداه إلى جود الوقت والموقف، إذ يهبّ السعوديون لمساعدة من يحتاج، ويقفون إلى جانب بعضهم البعض في مختلف الظروف، وهكذا يتحول الجود إلى صورة من صور التكاتف المجتمعي الذي يعكس وحدة الشعب وترابطه.
ومع تطور الحياة، لم يتراجع الجود، بل اتخذ صوراً جديدة، فالقهوة السعودية أصبحت متاحة بطرق عصرية وسريعة التحضير، والولائم تُقدَّم بأساليب حديثة، لكن الجوهر واحد.. عطاء ممتد لا يتوقف عند حدود، وروح سخية تفيض بالكرم. وهكذا يظل «عزنا بجودنا» شاهداً على أن العطاء جزء من هوية المجتمع السعودي، وركيزة أساسية من ركائز عزته ومكانته بين الأمم.