أكد عضو الهيئة السعودية للمحامين عضو المكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب عضو اتحاد المحامين العرب عضو الاتحاد الدولي للحقوقيين رئيس لجنة مراقبة الانتخابات البلدية بالمنطقة الوسطى سابقاً المحامي كاتب فهد الشمري، أن اليوم الوطني الـ95 يمثل مناسبة وطنية استثنائية تختصر تاريخاً ممتداً من البطولات والفروسية إلى النهضة والرؤية، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية جسدت طوال تاريخها معنى العز والفخر والكرامة، حتى أصبحت اليوم نموذجاً يحتذى به بين الأمم.
عزنا بطبعنا
وقال الشمري في حديثه لـ«عكاظ»: «نحن في السعودية نفخر بأن عزنا ينبع من طباعنا الأصيلة، من قيم الفروسية والشجاعة التي حملها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن- طيب الله ثراه- وورثها الأبناء جيلاً بعد جيل. وما كان لهذه القيم أن تستمر لولا وحدة الصف وصدق الانتماء لوطنٍ عظيم».
عزنا بكرمنا
أضاف: «الكرم السعودي ليس شعاراً يرفع، بل ممارسة حية نراها في الداخل والخارج. المملكة معروفة عالمياً بمملكة الإنسانية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شاهد على عطاءٍ بلا حدود، من إغاثة منكوبين، ومساندة المظلومين، وتقديم العون للدول المحتاجة».
عزنا بطموحنا ورؤيتنا
وأشار الشمري إلى أن الطموح بات أيقونة العصر السعودي: «اليوم الوطني الـ95 يكتسب معنى مختلفاً في ظل رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. هذه الرؤية ليست مجرد وثيقة، بل مشروع وطني شامل يصنع اقتصاداً متنوعاً، ويقيم مشاريع عملاقة، ويبني مجتمعاً حيوياً، ويؤكد أن المستحيل لا مكان له في قاموس هذا الوطن».
عزنا بفزعتنا وأصالتنا
تابع الشمري «المجتمع السعودي يقوم على التلاحم والفزعة، وهذا سر من أسرار قوته. ففي الأزمات نرى السعوديين صفاً واحداً خلف قيادتهم، وفي الحياة اليومية تتجلى قيم الإيثار والتكاتف. ومع ذلك تبقى الأصالة جزءاً لا يتجزأ من هويتنا، فهي حاضرة في الشعر، وفي الفنون، وفي الخيل والإبل التي تمثل ذاكرة الوطن وتراثه».
عزنا بجودنا وإنسانيتنا
لفت الشمري إلى أن الجود السعودي يمتد خارج الحدود: «المملكة لا تبخل على أشقائها وأصدقائها، فهي سندٌ وعون في القضايا العادلة، وداعم للاستقرار العالمي، وشريك في صنع السلام. هذه المواقف ليست طارئة بل امتداد طبيعي لإنسانية متجذرة في هذا الشعب».
اليوم الوطني.. شهادة متجددة
واختتم الشمري حديثه قائلاً: «اليوم الوطني الـ95 ليس مجرد ذكرى تاريخية نحتفي بها، بل هو شهادة متجددة على أن عزنا بطبعنا وكرمنا وطموحنا وفزعتنا وأصالتنا وجودنا ورؤيتنا، يتجدد مع كل يوم. المملكة اليوم تقف شامخة في مصاف الدول الكبرى؛ لأنها اختارت أن تجمع بين التاريخ والمجد، وبين الأصالة والمعاصرة، وبين العطاء والإنجاز»
عزنا بطبعنا
وقال الشمري في حديثه لـ«عكاظ»: «نحن في السعودية نفخر بأن عزنا ينبع من طباعنا الأصيلة، من قيم الفروسية والشجاعة التي حملها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن- طيب الله ثراه- وورثها الأبناء جيلاً بعد جيل. وما كان لهذه القيم أن تستمر لولا وحدة الصف وصدق الانتماء لوطنٍ عظيم».
عزنا بكرمنا
أضاف: «الكرم السعودي ليس شعاراً يرفع، بل ممارسة حية نراها في الداخل والخارج. المملكة معروفة عالمياً بمملكة الإنسانية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شاهد على عطاءٍ بلا حدود، من إغاثة منكوبين، ومساندة المظلومين، وتقديم العون للدول المحتاجة».
عزنا بطموحنا ورؤيتنا
وأشار الشمري إلى أن الطموح بات أيقونة العصر السعودي: «اليوم الوطني الـ95 يكتسب معنى مختلفاً في ظل رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. هذه الرؤية ليست مجرد وثيقة، بل مشروع وطني شامل يصنع اقتصاداً متنوعاً، ويقيم مشاريع عملاقة، ويبني مجتمعاً حيوياً، ويؤكد أن المستحيل لا مكان له في قاموس هذا الوطن».
عزنا بفزعتنا وأصالتنا
تابع الشمري «المجتمع السعودي يقوم على التلاحم والفزعة، وهذا سر من أسرار قوته. ففي الأزمات نرى السعوديين صفاً واحداً خلف قيادتهم، وفي الحياة اليومية تتجلى قيم الإيثار والتكاتف. ومع ذلك تبقى الأصالة جزءاً لا يتجزأ من هويتنا، فهي حاضرة في الشعر، وفي الفنون، وفي الخيل والإبل التي تمثل ذاكرة الوطن وتراثه».
عزنا بجودنا وإنسانيتنا
لفت الشمري إلى أن الجود السعودي يمتد خارج الحدود: «المملكة لا تبخل على أشقائها وأصدقائها، فهي سندٌ وعون في القضايا العادلة، وداعم للاستقرار العالمي، وشريك في صنع السلام. هذه المواقف ليست طارئة بل امتداد طبيعي لإنسانية متجذرة في هذا الشعب».
اليوم الوطني.. شهادة متجددة
واختتم الشمري حديثه قائلاً: «اليوم الوطني الـ95 ليس مجرد ذكرى تاريخية نحتفي بها، بل هو شهادة متجددة على أن عزنا بطبعنا وكرمنا وطموحنا وفزعتنا وأصالتنا وجودنا ورؤيتنا، يتجدد مع كل يوم. المملكة اليوم تقف شامخة في مصاف الدول الكبرى؛ لأنها اختارت أن تجمع بين التاريخ والمجد، وبين الأصالة والمعاصرة، وبين العطاء والإنجاز»