رفع المدير العام لشركة أنوار المباني للمقاولات علي بن أحمد العيسى، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، وإلى نائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، بمناسبة اليوم الوطني الـ95 للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن السعودية بلدٌ أثبت أن العز لا يكون بالكلام بل بالفعل، وبالقدرة على صناعة المواقف التاريخية التي تبقى شاهداً على قوتها وريادتها.
عز بطبعها الراسخ
يقول العيسى في حديثه لـ«عكاظ»: «عندما نحتفل باليوم الوطني السعودي، فإننا نحتفي بدولةٍ عزها نابع من طبعها الراسخ؛ الشجاعة والإقدام والثبات. السعودية لم تبنِ مكانتها على العاطفة، بل على المبدأ والقيم، ولهذا فهي تحظى باحترام العالم أجمع».
فزعة لا تعرف التردد
يضيف العيسى: «فزعة السعودية ليست خطاباً سياسياً، بل أفعال مشهودة. يكفي أن نتذكر موقفها الثابت مع القضية الفلسطينية، فهي التي دعمت الشعب الفلسطيني مادياً وسياسياً، وحملت صوته في كل المحافل الدولية، ولم تسمح أن يغيب عن الأجندة العالمية. كما وقفت السعودية مع الكويت، ومع لبنان في أزماته، ومع اليمن في استعادة شرعيته، ومع مصر حين احتاجت إلى الدعم. هذه المواقف تؤكد أن فزعة السعودية لا تعرف التردد ولا الانتظار».
كرم وإنسانية
يشير العيسى إلى أن الكرم السعودي يُترجم بمبادرات ملموسة: «المملكة لم تُعرف فقط بالضيافة داخل حدودها، بل بالإنسانية خارجها. ملايين البشر استفادوا من مبادرات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. من بناء المستشفيات إلى إرسال الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ، أثبتت السعودية أن العطاء هوية وليس موسمياً».
طموح ورؤية
يلفت العيسى إلى أن الطموح السعودي أصبح نموذجاً يُحتذى: «رؤية 2030 ليست مجرد خطط إصلاحية، بل هي مشروع لإعادة صياغة مكانة السعودية في العالم. مدن ذكية مثل نيوم، ومشاريع كبرى كالقدية والبحر الأحمر، وتحولات في الطاقة والسياحة والاقتصاد الرقمي، كلها شواهد على أن السعودية لا تقف عند حدود الواقع، بل تذهب إلى المستقبل لتصنعه».
أصالة وهوية
يؤكد العيسى أن المملكة رغم انفتاحها لم تفقد هويتها: «السعودية اليوم تستقبل العالم بأسره، لكنها متمسكة بتراثها وهويتها. الخيل، الإبل، الشعر، الفنون الشعبية.. ليست مجرد مظاهر، بل عناصر تعكس أصالة شعب يعيش الحاضر دون أن يتخلى عن ماضيه».
جود
ورسوخ عالمي
يضيف العيسى: «السعودية اليوم ليست لاعباً إقليمياً فحسب، بل قوة دولية مؤثرة. انخراطها في ملفات الطاقة، والمناخ، والاقتصاد العالمي، جعلها رقماً صعباً في المعادلات الدولية. وفي الوقت نفسه، بقيت وفية لجودها، تمد يدها بلا مقابل، وتجمع بين المصلحة الوطنية وخدمة الإنسانية».
السعودية
95 عاماً..
ختم العيسى حديثه قائلاً: «اليوم الوطني الـ95 ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو شهادة على أن السعودية عزها بطبعها، وكرمها، وطموحها، وفزعتها، وأصالتها، وجودها، ورؤيتها، هو عزٌ متجدد يُترجم بالأفعال. إنها وطن يصنع المعجزات، وركيزة استقرار، ومصدر فخر لكل عربي ومسلم».
عز بطبعها الراسخ
يقول العيسى في حديثه لـ«عكاظ»: «عندما نحتفل باليوم الوطني السعودي، فإننا نحتفي بدولةٍ عزها نابع من طبعها الراسخ؛ الشجاعة والإقدام والثبات. السعودية لم تبنِ مكانتها على العاطفة، بل على المبدأ والقيم، ولهذا فهي تحظى باحترام العالم أجمع».
فزعة لا تعرف التردد
يضيف العيسى: «فزعة السعودية ليست خطاباً سياسياً، بل أفعال مشهودة. يكفي أن نتذكر موقفها الثابت مع القضية الفلسطينية، فهي التي دعمت الشعب الفلسطيني مادياً وسياسياً، وحملت صوته في كل المحافل الدولية، ولم تسمح أن يغيب عن الأجندة العالمية. كما وقفت السعودية مع الكويت، ومع لبنان في أزماته، ومع اليمن في استعادة شرعيته، ومع مصر حين احتاجت إلى الدعم. هذه المواقف تؤكد أن فزعة السعودية لا تعرف التردد ولا الانتظار».
كرم وإنسانية
يشير العيسى إلى أن الكرم السعودي يُترجم بمبادرات ملموسة: «المملكة لم تُعرف فقط بالضيافة داخل حدودها، بل بالإنسانية خارجها. ملايين البشر استفادوا من مبادرات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. من بناء المستشفيات إلى إرسال الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ، أثبتت السعودية أن العطاء هوية وليس موسمياً».
طموح ورؤية
يلفت العيسى إلى أن الطموح السعودي أصبح نموذجاً يُحتذى: «رؤية 2030 ليست مجرد خطط إصلاحية، بل هي مشروع لإعادة صياغة مكانة السعودية في العالم. مدن ذكية مثل نيوم، ومشاريع كبرى كالقدية والبحر الأحمر، وتحولات في الطاقة والسياحة والاقتصاد الرقمي، كلها شواهد على أن السعودية لا تقف عند حدود الواقع، بل تذهب إلى المستقبل لتصنعه».
أصالة وهوية
يؤكد العيسى أن المملكة رغم انفتاحها لم تفقد هويتها: «السعودية اليوم تستقبل العالم بأسره، لكنها متمسكة بتراثها وهويتها. الخيل، الإبل، الشعر، الفنون الشعبية.. ليست مجرد مظاهر، بل عناصر تعكس أصالة شعب يعيش الحاضر دون أن يتخلى عن ماضيه».
جود
ورسوخ عالمي
يضيف العيسى: «السعودية اليوم ليست لاعباً إقليمياً فحسب، بل قوة دولية مؤثرة. انخراطها في ملفات الطاقة، والمناخ، والاقتصاد العالمي، جعلها رقماً صعباً في المعادلات الدولية. وفي الوقت نفسه، بقيت وفية لجودها، تمد يدها بلا مقابل، وتجمع بين المصلحة الوطنية وخدمة الإنسانية».
السعودية
95 عاماً..
ختم العيسى حديثه قائلاً: «اليوم الوطني الـ95 ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو شهادة على أن السعودية عزها بطبعها، وكرمها، وطموحها، وفزعتها، وأصالتها، وجودها، ورؤيتها، هو عزٌ متجدد يُترجم بالأفعال. إنها وطن يصنع المعجزات، وركيزة استقرار، ومصدر فخر لكل عربي ومسلم».