أخبار

العليمي لـ«عكاظ»: المملكة عززت مواجهة التحديات المشتركة والدفاع عن الهوية العربية

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أكد أن عاصفة الحزم ردعت المشاريع التخريبية

رئيس التحرير الزميل جميل الذيابي في حديث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني د. رشاد العليمي بحضور وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، عشية ذكرى انطلاق عاصفة الحزم. (تصوير: عبدالعزيز اليوسف)

«عكاظ» (الرياض)

أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد بن محمد العليمي بالعلاقات التاريخية المتميزة بين اليمن والمملكة العربية السعودية، مذكرا بالمحطات البارزة في مسار هذه العلاقات الأخوية وشواهدها الإنمائية والاقتصادية في مختلف المجالات.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال استقباله رئيس التحرير الزميل جميل الذيابي، ومساعد رئيس التحرير الزميل عبدالله آل هتيلة، عشية ذكرى انطلاق عاصفة الحزم دعماً للشرعية الدستورية ضد انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، إن المملكة العربية السعودية بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أكدت وحدة البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات المشتركة، والدفاع عن الهوية العربية ومصالح الأمة، وأمن واستقرار المنطقة.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بحضور مدير مكتب الرئاسة اليمنية يحيى محمد الشعيبي، ووزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، وعدد من المسؤولين اليمنيين، أن عاصفة الحزم ضمن تحالف دعم الشرعية أعادت الأمل للشعب اليمني، وللأمة العربية العزة والرفعة وثقتها بالقدرة على ردع المشاريع التخريبية في المنطقة.

وثمن الرئيس للمملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون، والأشقاء والأصدقاء دورهم الحاسم في منع انهيار شامل للدولة، وحماية مصالح الشعب اليمني، وتطلعاته في استعادة المؤسسات وإنهاء الانقلاب، وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في ربوع الوطن.

وأشار فخامة الرئيس إلى أن تصعيد المليشيات الحوثية المستمر في محافظات مأرب، وشبوة، وتعز، ولحج، والضالع وغيرها، إضافة إلى المناورات والاستعراضات العسكرية المزعزعة للسلم والأمن الدوليين، تؤكد الرؤية الثاقبة والمتقدمة لقادة عاصفة الحزم، والحاجة الملحة لبقاء هذا التحالف العروبي كصمام أمان لأمن واستقرار المنطقة، وإمدادات الطاقة العالمية.

وقال إن ذكرى عاصفة الحزم في السادس والعشرين من مارس، التي تحل علينا مع استهلالة الشهر الفضيل، ستبقى يوما خالداً في تاريخ شعبنا والأمة العربية جمعاء، حيث استجاب فيه الأشقاء بقيادة المملكة العربية السعودية لنداء الواجب استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تخول دول العالم الحر بالدفاع عن النفس، ومد يد العون لردع أي اعتداء مسلح، واتخاذ كافة التدابير لحفظ السلم والأمن الدوليين، وإعادة الأوضاع إلى نصابها، وهو العون الذي أبقى لشعبنا المكافح فضاء للحرية، والتعايش، وحال دون سقوط الدولة بقبضة المليشيات الإرهابية، ومشروعها التخريبي في اليمن.