أخبار

هل يعود نتنياهو.. أم يحسم «لابيد وجانتس» الصراع؟

انتخابات الكنيست الإسرائيلي غداً

لابيد وسط أنصاره.

«عكاظ» (القاهرة، جدة) okaz-online@

ساعات قليلة وتنطلق انتخابات الكنيست الإسرائيلي، غدا (الثلاثاء)، ويسعى المرشحون إلى استقطاب نحو 6.7 مليون ناخب للخروج من الجمود السياسي لصالحهم.

ويأمل رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو العودة مجددا إلى رئاسة الحكومة، فيما يتطلع يائير لابيد للبقاء في السلطة، ويطمح وزير الدفاع بيني جانت إلى تشكيل حكومة للمرة الأولى.

مراقبون لا يستبعدون أن يشكل لابيد الحكومة مع جانتس، في وقت لايستبعد نتنياهو الشراكة مع وزير الدفاع في تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن جانتس يرفض التواجد في حكومة مع نتنياهو. وتتوقع استطلاعات الرأي العام أن يكون نتنياهو الأقرب لتشكيل حكومة بعد الانتخابات المقررة غدا.

يذكر أن الانتخابات المرتقبة تعد الخامسة خلال 4 سنوات، وتشهد منافسة قوية بين معسكري نتنياهو والرافضين لعودته إلى الحكم وبينهم لابيد وجانتس.

ويسعى نتنياهو إلى الاستعانة بدعم الأحزاب اليمينية (شاس) و(يهودوت هتوراة) و(الصهيونية الدينية). وترجح استطلاعات الرأي حصول هذا التحالف على 60 مقعدا، إلا أنه يحتاج إلى 61 من مقاعد الكنيست الـ 120 لتشكيل الحكومة.

ورغم اتهامات الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، إلا أن استطلاعات الرأي تصنف نتنياهو باعتباره السياسي الأكثر شعبية.

أما يائير لابيد، زعيم حزب (هناك مستقبل) أكبر الأحزاب، يرأس حكومة تسيير الأعمال منذ يوليو الماضي وحتى تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة الكنيست القادم. ويركز في حملته الانتخابية على التحذير من مخاطر عودة نتنياهو إلى الحكم بالشراكة مع نواب متشددين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير من حزب (الصهيونية الدينية). ويأمل أن ينجح مع الأحزاب المشكلة للحكومة الحالية من الحصول على الأصوات المطلوبة لتشكيل الحكومة.

وينظر لابيد إلى أحزاب (المعسكر الرسمي) برئاسة بيني جانتس، (إسرائيل بيتنا) برئاسة أفيغدور ليبرمان، (العمل) برئاسة ميراف ميخائيلي، (ميرتس) برئاسة زهافا غلؤون، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، على أنها حليفة له. وسعى في الأسابيع الأخيرة إلى زيادة نسبة الإقبال بين المواطنين العرب على الانتخاب للتقليل من فرص الأحزاب اليمينية الشريكة لنتنياهو.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس فقد أبرم تحالفا بين حزبه (أبيض أسود) وحزب (أمل جديد) اليميني برئاسة وزير العدل جدعون ساعر، وضم الرئيس السابق لأركان الجيش غادي آيزنكوت من خلال (المعسكر الرسمي)، بيد أن هذا التحالف لم ينجح سوى بأن يكون في المرتبة الرابعة من حيث القوة بعد (الليكود) و(هناك مستقبل) و(الصهيونية الدينية). ويمكن أن تمنح هذه المكانة جانتس إمكانية إبرام اتفاق تناوب على رئاسة الحكومة مع لابيد أو نتنياهو.