أخبار

منظمة يمنية: غياب التحرك الدولي ينذر بكارثة في مأرب

مقتل 192 حوثياً في 5 أيام

أطفال ينقلون الماء لإغاثة أسرهم في مخيمات مأرب التي تتعرض لقصف حوثي.

أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@

فيما تواصل المليشيا الحوثية قصف الأحياء المدنية وتجمعات النازحين في محافظة مأرب بالصواريخ الباليستية، دعت منظمة سام للحقوق والحريات اليوم (الأحد) المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية وبذل جهد أكبر من أجل وقف معركة مأرب وحماية المدنيين.

وقالت المنظمة في بيان لها إن الجهات الدولية مُطالبة بدور فاعل وجدّي أشبه بالجهد الذي بذلته هذه الأطراف والذي ساهم في وقف تصعيد الهجمات على قوات الحوثي المسيطرة على ميناء الحديدة في يونيو 2018، مؤكدة فرار نحو 55 ألف أسرة من مناطق القتال في العبدية والجوبة والمخيمات التي اقتربت منها المليشيا.

ولفتت إلى أن تلك المعارك لا تزال على أشدها دون أي مؤشرات حقيقية في توقفها أو خلق هدنة مؤقتة لأجل السكان المدنيين، منتقدة رفع الولايات المتحدة مليشيا «الحوثي» من قائمة المنظمات الإرهابية في نوفمبر 2021، ما دفعها لهجوم مكثف على مدينة مأرب بهدف إسقاطها.

وتتواصل المعارك العنيفة في محافظة مأرب، إذ شنت مقاتلات التحالف العربي اليوم غارات عنيفة على مواقع متفرقة للمليشيا في مديرية الجوبة ودمرت عددا من الآليات والمعدات العسكرية والتعزيزات، مؤكدة وقوع قتلى في صفوف المليشيا.

وكانت إحصائية أكدت مقتل 192 مسلحاً وقيادياً خلال الأيام الخمسة الماضية، مبينة أن من بين القتلى أطفالا جندتهم المليشيا. وشيعت المليشيا خلال شهر أكتوبر الماضي 244 مسلحاً وقيادياً في عدد من المحافظات اليمنية غالبيتهم من حجة وذمار.

يأتي ذلك في الوقت الذي جدد البنك الدولي تحذيراته من اتساع رقعة المجاعة في اليمن، مؤكدا أن الحرب التي تخوضها المليشيا الحوثية أثّرت على نحو 51 مديرية يمنية وتسببت في مقتل نحو 1023 مدنياً خلال الأشهر الستة الأخيرة، بينهم 82 طفلاً، كما تعرضت مدارس ومستشفيات لأكثر من 16 هجوماً.

وقال في بيان له إن ارتفاع أسعار الغذاء في اليمن خلال الـ18 شهراً الماضية يعود إلى ارتفاع أسعار السلع عالمياً إلى جانب الزيادة في معدلات التضخم والانخفاض الكبير في سعر العملة المحلية وزيادة كلفة نقل السلع بسبب الحواجز التي تضعها المليشيا.