منذ أن علق اليونانيون أسطرها على جدران المتاحف والمعابد، تشق مهنة المتاعب طريقها في الصخر وتشد أزرها بالمصداقية في المسالك الوعرة وتتسلح بحرية الكلمة في وجه الجوائح التي اعترضتها. وبتطور الأدوات مع الثورة الصناعية ظهرت أول صحيفة ألمانية مطبوعة في القرن الـ15، على شكل كراسات صغيرة، نالت شهرة كبيرة لما تحويه من مواضيع مثيرة.
ومع اختراع (غوتنبرغ) الطباعة بالحروف المعدنية المنفصلة، والحاجة الملحة للأخبار اليومية، تنامت الصحف (دوويكلي نيوز) سنة 1622، و(لندن جازيت) الإنجليزية سنة 1666، فيما تعد صحيفة (ذا بوسكن نيوز ليترز) أول صحيفة أمريكية عام 1704. وطيلة 5 قرون والسلطة الرابعة في صعود وهبوط وإن تجاوزت أزماتها المالية لم تسلم من سطوة الرقباء، ناهيك عن مقاومة الدخلاء، وحماية أبطالها من السجن والقتل والموت.
وبالأمس، أحيت منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 مايو من كل عام، في ظروف قاسية يعيشها العالم بسبب مخاطر كورونا، بينما يقبع صحفيون وراء القضبان ويواجه آخرون التقييد والملاحقة من أنظمة عرفت بالأسوأ في مجال الحريات، وعلى رأسها إيران وتركيا. فيما حذر الاتحاد الأوروبي من «تقليص الحريات الصحفية»، وقال على لسان مسؤول سياسته الخارجية جوزيف بوريل: «ما يثير القلق استخدام الجائحة في بعض الدول ذريعةً لفرض قيود على حرية الصحافة بلا مبرر»، مؤكداً الحاجة الملحة لصحافة موثوقة في أوقات الأزمات لمحاربة الأخبار المضللة والزائفة ما يستوجب أن يكون الصحفيون قادرين على العمل بحرية.
في المقابل، اعتبر أمين عام منظمة «مراسلون بلا حدود» كريستوف دايلو أن حرية الصحافة تأثرت وزاد قمع الصحفيين ووسائل الإعلام، وقال: «فرضت دول مثل الصين (في المرتبة 177 عالمياً) وإيران (173 عالمياً) وتركيا (154 عالمياً) رقابة واسعة على وسائل الإعلام، وصادرت إيران عددا كبيرا من الصحف ونكلت بالصحفيين المعارضين». وأعرب دايلو عن قلق المنظمة على 12 صحفياً إيرانياً يعيشون في تركيا، داعيا حكومة أنقرة ومفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعمل معا لضمان أمنهم وتسهيل إقامتهم. يذكر أن المنظمة صنفت إيران وتركيا بين أسوأ 20 دولة كأماكن غير آمنة لحياة الصحفيين.
ومع اختراع (غوتنبرغ) الطباعة بالحروف المعدنية المنفصلة، والحاجة الملحة للأخبار اليومية، تنامت الصحف (دوويكلي نيوز) سنة 1622، و(لندن جازيت) الإنجليزية سنة 1666، فيما تعد صحيفة (ذا بوسكن نيوز ليترز) أول صحيفة أمريكية عام 1704. وطيلة 5 قرون والسلطة الرابعة في صعود وهبوط وإن تجاوزت أزماتها المالية لم تسلم من سطوة الرقباء، ناهيك عن مقاومة الدخلاء، وحماية أبطالها من السجن والقتل والموت.
وبالأمس، أحيت منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 مايو من كل عام، في ظروف قاسية يعيشها العالم بسبب مخاطر كورونا، بينما يقبع صحفيون وراء القضبان ويواجه آخرون التقييد والملاحقة من أنظمة عرفت بالأسوأ في مجال الحريات، وعلى رأسها إيران وتركيا. فيما حذر الاتحاد الأوروبي من «تقليص الحريات الصحفية»، وقال على لسان مسؤول سياسته الخارجية جوزيف بوريل: «ما يثير القلق استخدام الجائحة في بعض الدول ذريعةً لفرض قيود على حرية الصحافة بلا مبرر»، مؤكداً الحاجة الملحة لصحافة موثوقة في أوقات الأزمات لمحاربة الأخبار المضللة والزائفة ما يستوجب أن يكون الصحفيون قادرين على العمل بحرية.
في المقابل، اعتبر أمين عام منظمة «مراسلون بلا حدود» كريستوف دايلو أن حرية الصحافة تأثرت وزاد قمع الصحفيين ووسائل الإعلام، وقال: «فرضت دول مثل الصين (في المرتبة 177 عالمياً) وإيران (173 عالمياً) وتركيا (154 عالمياً) رقابة واسعة على وسائل الإعلام، وصادرت إيران عددا كبيرا من الصحف ونكلت بالصحفيين المعارضين». وأعرب دايلو عن قلق المنظمة على 12 صحفياً إيرانياً يعيشون في تركيا، داعيا حكومة أنقرة ومفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعمل معا لضمان أمنهم وتسهيل إقامتهم. يذكر أن المنظمة صنفت إيران وتركيا بين أسوأ 20 دولة كأماكن غير آمنة لحياة الصحفيين.