«يحرمنا الواجب الوطني والمهني من الاستمتاع بالإفطار مع أسرنا ولكن ننسى تلك المتعة بعد أن نرى ثمرة جهدنا تنعكس ابتسامة على محيا السعوديين القادمين من الخارج والذين اضطروا للبقاء خارج المملكة على مدار أسابيع بسبب جائحة كورونا».
بتلك الكلمات عبر أحد منسوبي صحة جدة صالح الفقيه الذي يعمل في مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في استقبال الرحلات القادمة من خارج المملكة والمغادرة منها.
ويشير الفقيه إلى أن العالم يمر حاليا بأزمة كورونا مما يتطلب منا مضاعفة الجهود وتلبية نداء الواجب وفي أي وقت، مضيفا تصل بين فينة وأخرى رحلات العائدين للمملكة ويتصادف أن تكون بعضها وقت الإفطار أو السحور لذا نتواجد قبل وصولها لتجهيز أنفسنا وارتداء زي العمل ومن ثم البدء بمهامنا عند وصول الرحلات من تعقيم وقياس لدرجات الحرارة اليدوية وعبر الكاميرات الحرارية، مع الاعتماد على الإفطار الخفيف والذي يتكون عادة من تمرات وماء، والأهم من ذلك يجد العائد من خارج المملكة الابتسامة منا.
بتلك الكلمات عبر أحد منسوبي صحة جدة صالح الفقيه الذي يعمل في مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في استقبال الرحلات القادمة من خارج المملكة والمغادرة منها.
ويشير الفقيه إلى أن العالم يمر حاليا بأزمة كورونا مما يتطلب منا مضاعفة الجهود وتلبية نداء الواجب وفي أي وقت، مضيفا تصل بين فينة وأخرى رحلات العائدين للمملكة ويتصادف أن تكون بعضها وقت الإفطار أو السحور لذا نتواجد قبل وصولها لتجهيز أنفسنا وارتداء زي العمل ومن ثم البدء بمهامنا عند وصول الرحلات من تعقيم وقياس لدرجات الحرارة اليدوية وعبر الكاميرات الحرارية، مع الاعتماد على الإفطار الخفيف والذي يتكون عادة من تمرات وماء، والأهم من ذلك يجد العائد من خارج المملكة الابتسامة منا.