استيقظت طرابلس صباح أمس (الثلاثاء) على هول ما لحق بها من أضرار جسيمة طالت الممتلكات والأرواح، خلال احتجاجات شهدتها ليل (الإثنين) وصفت بالأعنف منذ انطلاق ثورة ١٧ تشرين. إذ بدا المشهد مروعاً لجهة حرق وتحطيم المصارف والمؤسسات، ما أسفر عن قتيل وأكثر من 20 جريحاً. وفي ظل عجز الحكومة عن وضع الحد الأدنى لجنون الأسعار ومواجهة الدولار وتوقيف المتلاعبين بلقمة العيش وانشغالها في تصفية الحسابات، نزل اللبنانيون قبل أيّام إلى الساحات إلا أن أخطرها شهدته طرابلس التي تحولت إلى ساحة حرب بفعل المواجهة العنيفة مع قوات الجيش ما أدى إلى انفلات الوضع الأمني.
المخاوف التي يواجهها لبنان تتسارع وتيرتها على وقع الاحتجاجات التي يتوقع أن تبلغ ذروتها في الأول من مايو، إذ يعد الشارع عدته لتوجيه رسالة موحدة من ساحة الشهداء إلى السلطة ولن تكون هناك مهل أو حوار، وستكون السلطة أمام خيار وحيد وهو تنفيذ المطالب المعيشية والاقتصادية والسياسية. أما الواقع فيشير إلى أن التصعيد مفتوح، والغموض والمجهول سيدا الموقف بعدما أثبتت السلطة أنها عاجزة عن مواجهة الحد الأدنى من التحديات، والسؤال: هل تتلقف رسالة الشارع هذه المرة وتسحب فتيل التفجير؟
وحذرت مصادر موثوقة في بيروت لـ«عكاظ»، من أن لبنان مقبل على جولات عنف ستكون السلطة عاجزة عن مواجهتها، فمن لا يستطيع ضبط أبسط الملفات ومقومات العيش غير قادر على ضبط مقومات الاستقرار سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
وأضافت أن المرصد الأمني سجل حركة غیر اعتیادیة على مستوى التسلح الفردي في المنازل والمؤسسات في عدد من المناطق، لافتة إلى أن الأمن الاجتماعي تحول بنداً دائما على طاولة المجلس الأعلى للدفاع، وهو ما بدا واضحاً من الجهوزیة الأمنیة والعسكریة في مواجهة «الثوار» والتي تتحضر لمواجهة أي توترات أمنیة وطائفیة في المناطق في ظل واقع مأساوي.
من جهته، اعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، أن ما جرى إنذار كبير ونموذج لما يمكن أن يحصل في كل المناطق، لافتاً إلى أن الأمر يستوجب سياسات مختلفة عن العنتريات والعنجهيات.
فيما حذر النائب السابق فارس سعيد، حزب الله، من أن خنق لبنان لن يؤدّي إلى «حنان» الأمريكيين عليه أو المسارعة إلى الحوار معكم أو رفع العقوبات عن إيران، وقال: أنتم مخطئون وستدفعون ثمناً غالياً. وأضاف: «لبنان وطن أسير في يد إيران وأنتم السجّانون».
ودعا رئيس حركة التغيير إيلي محفوظ، إلى التحقق من مدى تورط تجار سياسة وصيارفة ومصرفيين على خط بيروت - دمشق، ونقل هؤلاء كميات من العملة الخضراء إنعاشاً لنظام الأسد المأزوم دولارياً.
المخاوف التي يواجهها لبنان تتسارع وتيرتها على وقع الاحتجاجات التي يتوقع أن تبلغ ذروتها في الأول من مايو، إذ يعد الشارع عدته لتوجيه رسالة موحدة من ساحة الشهداء إلى السلطة ولن تكون هناك مهل أو حوار، وستكون السلطة أمام خيار وحيد وهو تنفيذ المطالب المعيشية والاقتصادية والسياسية. أما الواقع فيشير إلى أن التصعيد مفتوح، والغموض والمجهول سيدا الموقف بعدما أثبتت السلطة أنها عاجزة عن مواجهة الحد الأدنى من التحديات، والسؤال: هل تتلقف رسالة الشارع هذه المرة وتسحب فتيل التفجير؟
وحذرت مصادر موثوقة في بيروت لـ«عكاظ»، من أن لبنان مقبل على جولات عنف ستكون السلطة عاجزة عن مواجهتها، فمن لا يستطيع ضبط أبسط الملفات ومقومات العيش غير قادر على ضبط مقومات الاستقرار سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
وأضافت أن المرصد الأمني سجل حركة غیر اعتیادیة على مستوى التسلح الفردي في المنازل والمؤسسات في عدد من المناطق، لافتة إلى أن الأمن الاجتماعي تحول بنداً دائما على طاولة المجلس الأعلى للدفاع، وهو ما بدا واضحاً من الجهوزیة الأمنیة والعسكریة في مواجهة «الثوار» والتي تتحضر لمواجهة أي توترات أمنیة وطائفیة في المناطق في ظل واقع مأساوي.
من جهته، اعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، أن ما جرى إنذار كبير ونموذج لما يمكن أن يحصل في كل المناطق، لافتاً إلى أن الأمر يستوجب سياسات مختلفة عن العنتريات والعنجهيات.
فيما حذر النائب السابق فارس سعيد، حزب الله، من أن خنق لبنان لن يؤدّي إلى «حنان» الأمريكيين عليه أو المسارعة إلى الحوار معكم أو رفع العقوبات عن إيران، وقال: أنتم مخطئون وستدفعون ثمناً غالياً. وأضاف: «لبنان وطن أسير في يد إيران وأنتم السجّانون».
ودعا رئيس حركة التغيير إيلي محفوظ، إلى التحقق من مدى تورط تجار سياسة وصيارفة ومصرفيين على خط بيروت - دمشق، ونقل هؤلاء كميات من العملة الخضراء إنعاشاً لنظام الأسد المأزوم دولارياً.