أحدثت الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات الرسمية لحماية المواطنين والمقيمين من فايروس كورونا، تغيراً كبيراً في النشاط اليومي للمواطنين وفي أنماط حياتهم، إذ لم يعتد غالبيتهم المكوث في منازلهم ساعات طوالاً خصوصاً في فترات المساء، ودرجوا على قضاء أوقاتهم في الأسواق والاستراحات والمزارع واللقاءات العائلية. وبعد الجائحة أضحى الجميع يبحث عن ما يشغل فراغه في ساعات المنع، بعضهم لجأ للمزارع والاستراحات الزراعية وفضلوا البقاء فيها بعيداً عن الاختلاط بالناس وعادت الحياة للمزارع. وباتت هذه المواقع ملجأ للكثير بعد أن هجروها سنوات طويلة، وقال فيصل المدلّه لـ «عكاظ» لجأنا للمزارع للهروب من البقاء في المنزل، وفضلنا أنا وعائلتي البقاء بالمزرعة التي تبعد شمال حائل بنحو 35 كلم بعيداً عن الاختلاط بالناس وبعيداً عن حجر المنازل، فالمزرعة يتوفر فيها كل شيء من الأجواء الخلابة والنقية ووسائل الترفيه للأطفال.
من جانبه، يشعر عبدالله رجاء الشمري بالراحة النفسية في الحجر بالمزارع، «فيها راحة بال بعيداً عن مشكلات المخالطة والمزارع المهجورة منذ سنوات طويلة عاد ملاكها لإحيائها والسكن فيها». وحرص الشمري على توفير كل وسائل الترفيه بالمزرعة مثل كرة القدم والألعاب الإلكترونية والدراجات النارية والهوائية وغيرها. أما الطفل تركي فيقول إنه يفضل البقاء في المزرعة عن المنزل.
ويرى الأخصائي الاجتماعي فهد عايد الشمري أن اللجوء للمزارع عوضاً عن المنازل متنفس للعائلة وأمان لهم من الاختلاط، إنها محاجر ريفية وترفيهية، فيها الهواء النقي والأجواء الجميلة ووسائل الترفيه للأطفال.
وأشار إلى أن اجتماع العائلة بمعزل عن الناس وفي مكان مفتوح وترفيهي لمدة طويلة يضفي روح الألفة والمحبة بين الأبناء، ويجعل التعايش القسري الطويل أكثر متعة، وقد يكون هذا الأمر بمثابة فرصة للوالدين والأطفال ينبغي اغتنامها جيداً، قد يغتنم الكثير هذه الفرصة للعمل على تنمية مواهبهم الإبداعية بعيداً عن الضغوطات المنزلية.
من جانبه، يشعر عبدالله رجاء الشمري بالراحة النفسية في الحجر بالمزارع، «فيها راحة بال بعيداً عن مشكلات المخالطة والمزارع المهجورة منذ سنوات طويلة عاد ملاكها لإحيائها والسكن فيها». وحرص الشمري على توفير كل وسائل الترفيه بالمزرعة مثل كرة القدم والألعاب الإلكترونية والدراجات النارية والهوائية وغيرها. أما الطفل تركي فيقول إنه يفضل البقاء في المزرعة عن المنزل.
ويرى الأخصائي الاجتماعي فهد عايد الشمري أن اللجوء للمزارع عوضاً عن المنازل متنفس للعائلة وأمان لهم من الاختلاط، إنها محاجر ريفية وترفيهية، فيها الهواء النقي والأجواء الجميلة ووسائل الترفيه للأطفال.
وأشار إلى أن اجتماع العائلة بمعزل عن الناس وفي مكان مفتوح وترفيهي لمدة طويلة يضفي روح الألفة والمحبة بين الأبناء، ويجعل التعايش القسري الطويل أكثر متعة، وقد يكون هذا الأمر بمثابة فرصة للوالدين والأطفال ينبغي اغتنامها جيداً، قد يغتنم الكثير هذه الفرصة للعمل على تنمية مواهبهم الإبداعية بعيداً عن الضغوطات المنزلية.