تنطلق في محافظة جدة، فعاليات معرض «العقارات الدولي» للمرة الأولى بمركز جدة للمنتديات والفعاليات في الـ17 من شهر يناير القادم، وتستمر حتى 20 من الشهر ذاته، بمشاركة أكثر من 15 ألف مستثمر، و75 عارضاً من 15 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي انطلاق المعرض الذي تنظمه شركة إستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات الإماراتية، بدعم كل من برنامج «وافي»، ومبادرة من وزارة الإسكان السعودية، ودائرة الأملاك والأراضي في إمارة دبي.
ويمنح احتضان مدينة جدة لمعرض «العقارات الدولي»، الذي عقد بنجاح في دبي طيلة 14 عاماً، مزيداً من الأهمية، نظراً للنقلة النوعية التي أحدثتها المملكة العربية السعودية، التي تقوم على التنويع الاقتصادي، لاسيما في ظل المؤشرات الإيجابية للقطاع العقاري، ما يجعله من أبرز القطاعات التي ستقود النمو الاقتصادي، إلى جانب الشركات الناشئة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما ينسجم مع إستراتيجية المملكة 2030.
ويضم المعرض تحت مظلته نخبة من أبرز صناع القرار، وكبار المسؤولين في الشركات العقارية من منطقة الخليج، وجمهورية مصر التي سيكون لها حضور فاعل، إلى جانب عدد كبير من المستثمرين والمطوّرين العقاريين المحليين، والإقليميين، والدوليين، فضلاً عن المؤسسات الرسمية، والبنوك وموردي الخدمات المالية.
وأفاد رئيس مجلس إدارة شركة إستراتيجي المنظمة لمعرض «العقارات الدولي» داوود محمد الشيزاوي بأن اختيار مدينة جدة لاحتضان المعرض، مستند إلى عدة محاور، على رأسها طبيعة العلاقات السعودية الإماراتية الاستثنائية، وانسجام رؤيتهما المشتركة، لتحقيق مزيد من الارتقاء والنمو الاقتصادي، ورغبة البلدين بتعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة، كما أن مدينة جدة تعد ثاني أكبر المدن السعودية، التي يتوقع أن تشهد نشاطاً عقارياً غير مسبوق، نظراً للهجرة السكانية التي تشهدها، التي قد تصل إلى 2.5% سنوياً حتى العام 2022، وفقاً لتوقعات الخبراء.
ويأتي انطلاق المعرض الذي تنظمه شركة إستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات الإماراتية، بدعم كل من برنامج «وافي»، ومبادرة من وزارة الإسكان السعودية، ودائرة الأملاك والأراضي في إمارة دبي.
ويمنح احتضان مدينة جدة لمعرض «العقارات الدولي»، الذي عقد بنجاح في دبي طيلة 14 عاماً، مزيداً من الأهمية، نظراً للنقلة النوعية التي أحدثتها المملكة العربية السعودية، التي تقوم على التنويع الاقتصادي، لاسيما في ظل المؤشرات الإيجابية للقطاع العقاري، ما يجعله من أبرز القطاعات التي ستقود النمو الاقتصادي، إلى جانب الشركات الناشئة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما ينسجم مع إستراتيجية المملكة 2030.
ويضم المعرض تحت مظلته نخبة من أبرز صناع القرار، وكبار المسؤولين في الشركات العقارية من منطقة الخليج، وجمهورية مصر التي سيكون لها حضور فاعل، إلى جانب عدد كبير من المستثمرين والمطوّرين العقاريين المحليين، والإقليميين، والدوليين، فضلاً عن المؤسسات الرسمية، والبنوك وموردي الخدمات المالية.
وأفاد رئيس مجلس إدارة شركة إستراتيجي المنظمة لمعرض «العقارات الدولي» داوود محمد الشيزاوي بأن اختيار مدينة جدة لاحتضان المعرض، مستند إلى عدة محاور، على رأسها طبيعة العلاقات السعودية الإماراتية الاستثنائية، وانسجام رؤيتهما المشتركة، لتحقيق مزيد من الارتقاء والنمو الاقتصادي، ورغبة البلدين بتعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة، كما أن مدينة جدة تعد ثاني أكبر المدن السعودية، التي يتوقع أن تشهد نشاطاً عقارياً غير مسبوق، نظراً للهجرة السكانية التي تشهدها، التي قد تصل إلى 2.5% سنوياً حتى العام 2022، وفقاً لتوقعات الخبراء.