قلصت أمانة منطقة جازان التقاطعات من 78 تقاطعاً إلى 30، وأوضح أمين المنطقة نايف بن سعيدان في ورشة لدراسة التقاطعات المرورية بجازان، أن النهضة التي تشهدها المنطقة عموماً ومدينة جازان خصوصاً، في ظل وجود مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وزيادة الفرص الاستثمارية، ولوجود العديد من المشروعات التنموية، فرضت حاجة لازمة لإعادة النظر في دراسة الحركة المرورية الحالية، وصولاً إلى مخطط تنفيذي لهندسة المرور في مدينة جازان، يحدد التصميم المثالي الهندسي للتقاطعات، ليسهم ذلك وبشكل كبير في انسيابية الحركة وفق تنفيذ مرحلي يتناسب والخطط المعدة من قبل الأمانة، التي تعتمد على مؤشرات النمو والمتغيرات للعوامل الضاغطة والمؤثرة في شكل وحجم الحركة المرورية، آخذة في الاعتبار التقليل من التكاليف في التنفيذ، مع جودة وأداء عاليين ومثاليين للحركة على المسارات كافة.

وأشار إلى أن دراسة التقاطعات المرورية بمدينة جازان سيتم من خلالها تقييم الوضع الراهن لها، وبالتالي معرفة آفاق التحسين الضرورية وتقديم دراسات اقتصادية هندسية للأمانة، لتقوم ببرمجتها في زمن محدد للتنفيذ للوصول إلى انسيابية أكثر لحركة المرور، إلى جانب إجراء مسح بصري وتعداد مروري لإحجام الحركة المرورية في مدينة جازان.