قضى 7 أشخاص اختناقا وأصيب 8 في حريق شب في سكن عمال بحي طويق بالرياض. وأبلغ المتحدث باسم الدفاع المدني بمنطقة الرياض الرائد محمد الحمادي أن الفرق تلقت بلاغا عن حريق في مبنى سكني مكون من دورين في حي طويق، وانتقلت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى الموقع، وتبين أن النيران مشتعلة في مقر مكون من دور أرضي منفصل عن الثاني، وعملت الفرق المختصة على إجلاء السكان من وسط الدخان الأسود الكثيف، واتضح أن عدد الساكنين أكبر من الطاقة الاستيعابية للسكن، إذ احتجز أغلبهم في مدخل المبنى بسبب عدم وجود منفذ آخر، وتسببت كثافة الدخان في اختناق عدد منهم ووفاة 7. وأضاف المتحدث أن التحقيقات المبدئية أشارت إلى أن عدد سكان المبنى 54 شخصا، وجد منهم 45 لحظة الحريق، فضلا عن الأثاث المتراكم، واستغلال السكان للموزع الرئيسي واستخدامه غرفة نوم، ما تسبب في مصاعب عند إخلاء السكان.
وتبين أن أغلب المتوفين قضوا في غرف داخلية بلا مخارج. وأضاف المتحدث أن التحقيقات جارية لمعرفة ظروف وطبيعة الحريق.
من جهته، قال المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بمنطقة الرياض عبدالله المريبض، إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً بالحادثة وتم توجيه ٦ فرق إسعافية و٤ فرق استجابة متقدمة والقائد الميداني، واتضح وجود 7 حالات وفاة و8 إصابات قدمت لها الخدمة الإسعافية الطارئة ونلقت للمستشفيات.
وعلمت «عكاظ» من مصادرها أن التحقيقات ستطال مؤجر المنزل الذي اشتعلت فيه النيران، خصوصا أنه يؤوي عمالة مجهولة، كما أن السكن غير مناسب ومخالف لاشترطات السلامة. وكشفت المصادر ذاتها أن كمية الأسرة المنتشرة يفوق طاقة السكن الاستيعابية، فيما أكد مصدر طبي لـ«عكاظ» وجود حالتين خطرتين نقلتا إلى مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز وتحت الملاحظة الطبية، فيما نقلت أخريان إحداهما خطيرة والثانية متوسطة إلى مستشفى الملك خالد الجامعي، وتوزعت باقي الحالات على المنشآت الطبية المناسبة، وأدخلت جثامين المتوفين إلى ثلاجة الموتى بالطب الشرعي في المدينة الملك سعود الطبية.
وتبين أن أغلب المتوفين قضوا في غرف داخلية بلا مخارج. وأضاف المتحدث أن التحقيقات جارية لمعرفة ظروف وطبيعة الحريق.
من جهته، قال المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بمنطقة الرياض عبدالله المريبض، إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً بالحادثة وتم توجيه ٦ فرق إسعافية و٤ فرق استجابة متقدمة والقائد الميداني، واتضح وجود 7 حالات وفاة و8 إصابات قدمت لها الخدمة الإسعافية الطارئة ونلقت للمستشفيات.
وعلمت «عكاظ» من مصادرها أن التحقيقات ستطال مؤجر المنزل الذي اشتعلت فيه النيران، خصوصا أنه يؤوي عمالة مجهولة، كما أن السكن غير مناسب ومخالف لاشترطات السلامة. وكشفت المصادر ذاتها أن كمية الأسرة المنتشرة يفوق طاقة السكن الاستيعابية، فيما أكد مصدر طبي لـ«عكاظ» وجود حالتين خطرتين نقلتا إلى مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز وتحت الملاحظة الطبية، فيما نقلت أخريان إحداهما خطيرة والثانية متوسطة إلى مستشفى الملك خالد الجامعي، وتوزعت باقي الحالات على المنشآت الطبية المناسبة، وأدخلت جثامين المتوفين إلى ثلاجة الموتى بالطب الشرعي في المدينة الملك سعود الطبية.