أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالحكيم بن محمد التميمي أن الهيئة ممثلة بالأكاديمية السعودية للطيران المدني، ستنشئ أكبر أكاديمية طيران بالشرق الأوسط، بالشراكة مع أفضل الجامعات والكليات التي سيعلن عنها قريبا، وستكون هذه الأكاديمية وجهة المنطقة فيما يخص علوم الطيران والمطارات والسلامة.
وقال التميمي خلال حفلة تخريج 165 طالبًا من الأكاديمية السعودية للطيران المدني، الذي أقيم مساء اليوم (الأربعاء) في جدة، بحضور عدد من منسوبي الهيئة والأكاديمية: «يسعدنا اليوم أن نزف هذه الكوكبة من خريجي الأكاديمية السعودية للطيران المدني، وأوجه لذويهم كل التحية والتقدير لما بذلوه من جهود مباركة حتى جاء هذا اليوم الذي تُقطف فيه الثمار، كما يحق لأبنائنا اليوم أن يفتخروا بما حققوه من نجاح بعد رحلة تعليمية اكتسبوا من خلالها المهارات والقدرات والمعارف في مجال تخصصاتهم لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الطيران وعلومه، وتمنحهم القدرة على العمل في قطاع الطيران والنقل الجوي».
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن الأكاديمية السعودية للطيران المدني، صرح تعليمي متميز، قائم على أسس علمية صحيحة، ووضعت مناهجها التعليمية والتدريبية وفق المواصفات والمتطلبات الدولية، وجهزت مرافقها بالتقنيات الحديثة، لتجهيز مخرجات تعليمية متخصصة، تلبي حاجات قطاع الطيران المدني في المملكة، من الكفاءات والكوادر الوطنية المتخصصة.
وبين أن قطاع الطيران المدني يعد رافدًا مهماً للاقتصاد الوطني، ويحظى بدعم متواصل وغير محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين إدراكا لأهمية هذا القطاع، ووضع الخطط اللازمة لتطوير منظومة الطيران المدني التي تهدف لتوفير المزيد من فرص العمل لحملة الشهادات الأكاديمية في مجال الطيران المدني من أبناء الوطن.
من جهته عبر رئيس الأكاديمية السعودية للطيران المدني فهد بن سليمان الحربي عن شكره وتقديره لرئيس الهيئة العامة للطيران المدني لتشريفه حفلة التخرج، مشيراً إلى أن حضوره يشكل دافعاً وتشجيعاً للخريجين في العمل الجاد والمخلص لخدمة الوطن المعطاء، وتتويجاً لعطاءاتهم بعد أن أتموا الدراسة في مختلف تخصصات الأكاديمية.
وأوضح الحربي أن الأكاديمية السعودية للطيران المدني بدأت سريعاً في قطف ثمار الشراكات والاعترافات الدولية التي حصلت عليها من المنظمة الدولية للطيران المدني (الأيكاو)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا)، وتمكنت من الإسهام في تعزيز معايير الأمن و السلامة، إضافة إلى تزايد الطلب على عقد الدورات الدولية التي تنظمها الأكاديمية من القطاعات والشركات العاملة في منظومة النقل الجوي.
كما نوه الحربي إلى المبادرة التي أطلقتها الأكاديمية مع شريكها الإستراتيجي شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، التي تمثلت في تقديم منح دراسية منتهية بالتوظيف لأبناء شهداء الواجب تقديراً وعرفاناً لمن قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن، وتجددت تلك الشراكة الإستراتيجية بتمكين المرأة السعودية وفتح مجال العمل لها للالتحاق بقطاع المراقبة الجوية في خطوة تلبي احتياج سوق العمل وتواكب رؤية المملكة 2030.
وكان الخريجون قد تسلموا من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني شهادات الدبلوم والدبلوم العالي في تخصصات المراقبة الجوية، والإطفاء والإنقاذ، وصيانة أنظمة الطيران، وأمن الطيران.
كما تسلم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني هدية تذكارية بهذه المناسبة من رئيس الأكاديمية.
وفي ختام الحفلة التقطت الصور التذكارية للخريجين مع راعي الحفلة، وتم تكريم الرعاة والشركاء.
وقال التميمي خلال حفلة تخريج 165 طالبًا من الأكاديمية السعودية للطيران المدني، الذي أقيم مساء اليوم (الأربعاء) في جدة، بحضور عدد من منسوبي الهيئة والأكاديمية: «يسعدنا اليوم أن نزف هذه الكوكبة من خريجي الأكاديمية السعودية للطيران المدني، وأوجه لذويهم كل التحية والتقدير لما بذلوه من جهود مباركة حتى جاء هذا اليوم الذي تُقطف فيه الثمار، كما يحق لأبنائنا اليوم أن يفتخروا بما حققوه من نجاح بعد رحلة تعليمية اكتسبوا من خلالها المهارات والقدرات والمعارف في مجال تخصصاتهم لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الطيران وعلومه، وتمنحهم القدرة على العمل في قطاع الطيران والنقل الجوي».
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن الأكاديمية السعودية للطيران المدني، صرح تعليمي متميز، قائم على أسس علمية صحيحة، ووضعت مناهجها التعليمية والتدريبية وفق المواصفات والمتطلبات الدولية، وجهزت مرافقها بالتقنيات الحديثة، لتجهيز مخرجات تعليمية متخصصة، تلبي حاجات قطاع الطيران المدني في المملكة، من الكفاءات والكوادر الوطنية المتخصصة.
وبين أن قطاع الطيران المدني يعد رافدًا مهماً للاقتصاد الوطني، ويحظى بدعم متواصل وغير محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين إدراكا لأهمية هذا القطاع، ووضع الخطط اللازمة لتطوير منظومة الطيران المدني التي تهدف لتوفير المزيد من فرص العمل لحملة الشهادات الأكاديمية في مجال الطيران المدني من أبناء الوطن.
من جهته عبر رئيس الأكاديمية السعودية للطيران المدني فهد بن سليمان الحربي عن شكره وتقديره لرئيس الهيئة العامة للطيران المدني لتشريفه حفلة التخرج، مشيراً إلى أن حضوره يشكل دافعاً وتشجيعاً للخريجين في العمل الجاد والمخلص لخدمة الوطن المعطاء، وتتويجاً لعطاءاتهم بعد أن أتموا الدراسة في مختلف تخصصات الأكاديمية.
وأوضح الحربي أن الأكاديمية السعودية للطيران المدني بدأت سريعاً في قطف ثمار الشراكات والاعترافات الدولية التي حصلت عليها من المنظمة الدولية للطيران المدني (الأيكاو)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الأياتا)، وتمكنت من الإسهام في تعزيز معايير الأمن و السلامة، إضافة إلى تزايد الطلب على عقد الدورات الدولية التي تنظمها الأكاديمية من القطاعات والشركات العاملة في منظومة النقل الجوي.
كما نوه الحربي إلى المبادرة التي أطلقتها الأكاديمية مع شريكها الإستراتيجي شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، التي تمثلت في تقديم منح دراسية منتهية بالتوظيف لأبناء شهداء الواجب تقديراً وعرفاناً لمن قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن، وتجددت تلك الشراكة الإستراتيجية بتمكين المرأة السعودية وفتح مجال العمل لها للالتحاق بقطاع المراقبة الجوية في خطوة تلبي احتياج سوق العمل وتواكب رؤية المملكة 2030.
وكان الخريجون قد تسلموا من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني شهادات الدبلوم والدبلوم العالي في تخصصات المراقبة الجوية، والإطفاء والإنقاذ، وصيانة أنظمة الطيران، وأمن الطيران.
كما تسلم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني هدية تذكارية بهذه المناسبة من رئيس الأكاديمية.
وفي ختام الحفلة التقطت الصور التذكارية للخريجين مع راعي الحفلة، وتم تكريم الرعاة والشركاء.