لم يتوقع الشاب فيصل سالم الشمري (30 عاما) أن رحلة السفر التي قضاها بين حائل والدمام قد تقوده لإنقاذ حياة الطفلة رغد العتيبي التي لم يتجاوز عمرها أربع سنوات من الموت، ويتبرع لها بإحدى كليتيه بعد أن أنهكها غسيل الكلى إثر إصابتها بفشل كلوي.
ويروي الشمري لـ«عكاظ» قصة لقائه الطفلة، مشيرا إلى أنه كان جالسا في إحدى صالات الانتظار في مطار الملك فهد في الدمام ينتظر موعد إقلاع الرحلة إلى حائل، وشد ناظره طفلة بريئة لا تتجاوز سن الرابعة كانت تجلس برفقة أخيها بالمطار وقد بدت آثار المرض ظاهرة عليها، واقتربت من أخيها وسألته عن مرضها، وقال إنها تعاني من فشل كلوي، وعند ذلك طلبت عنوانه ووسيلة التواصل.
وقال: «تألمت كثيراً على حال الطفلة وأصبحت فكرة التبرع تراودني منذ تلك اللحظة، وجلست مع نفسي في حائل أسبوعاً كاملاً وأنا أفكر بحال هذه الطفلة ومستقبلها وقررت التبرع لها بكليتي لتعيش حياة سعيدة»، موضحاً أنه تواصل مع أخيها وأخبره عزمه التبرع لها.
وأضاف: «وعلى الفور غادرت إلى الدمام وأجرينا الفحوصات الأولية في مستشفى الملك فهد وتطابقت الأنسجة بيننا ولله الحمد وواصلت طيلة 10 أشهر الماضية إنهاء إجراءات التبرع حتى حان موعد العملية وأجريتها الخميس الماضي، وأنا ولله الحمد بأتم الصحة والعافية»، لافتا إلى أنه لا يبتغي من هذا العمل سوى الأجر من الله عز وجل، وأن تنعم وتعيش هذا الطفلة حياتها وهي بأتم صحة وعافية.
ويروي الشمري لـ«عكاظ» قصة لقائه الطفلة، مشيرا إلى أنه كان جالسا في إحدى صالات الانتظار في مطار الملك فهد في الدمام ينتظر موعد إقلاع الرحلة إلى حائل، وشد ناظره طفلة بريئة لا تتجاوز سن الرابعة كانت تجلس برفقة أخيها بالمطار وقد بدت آثار المرض ظاهرة عليها، واقتربت من أخيها وسألته عن مرضها، وقال إنها تعاني من فشل كلوي، وعند ذلك طلبت عنوانه ووسيلة التواصل.
وقال: «تألمت كثيراً على حال الطفلة وأصبحت فكرة التبرع تراودني منذ تلك اللحظة، وجلست مع نفسي في حائل أسبوعاً كاملاً وأنا أفكر بحال هذه الطفلة ومستقبلها وقررت التبرع لها بكليتي لتعيش حياة سعيدة»، موضحاً أنه تواصل مع أخيها وأخبره عزمه التبرع لها.
وأضاف: «وعلى الفور غادرت إلى الدمام وأجرينا الفحوصات الأولية في مستشفى الملك فهد وتطابقت الأنسجة بيننا ولله الحمد وواصلت طيلة 10 أشهر الماضية إنهاء إجراءات التبرع حتى حان موعد العملية وأجريتها الخميس الماضي، وأنا ولله الحمد بأتم الصحة والعافية»، لافتا إلى أنه لا يبتغي من هذا العمل سوى الأجر من الله عز وجل، وأن تنعم وتعيش هذا الطفلة حياتها وهي بأتم صحة وعافية.