fa55855@
كشف والد الشهيد الرقيب أول علي يحيى عبدالله الشيخي لـ«عكاظ» أن مناسك العمرة آخر عمل قام به ابنه الشهيد في الزيارة الأخيرة للأسرة في قريتهم الفرشة - 35 كلم شرق القنفذة - قبل خمسة أيام.
وأوضح أنه حضر لرؤية أهله وأسرته وزوجتيه وبناته الأربع، ورغم ضيق الوقت لأنه من المفترض أن يرحل عنا ويعود إلى مقر عمله الأحد الماضي، إلا أنه آثر أداء العمرة فبادر بالذهاب إلى مكة المكرمة، ليكون بيت الله الحرام آخر عهده في الزيارة. وأكد الشيخي فخره واعتزازه بأن ابنه استشهد في أرض البطولة والشرف وهو يؤدي دوره مع زملائه الأبطال في الدفاع والذود عن الدين والوطن، وقال «أنا وأولادي وكل ما أملك فداء للوطن»، مشيرا إلى أن لديه ابنا آخر يعمل في السلك العسكري ضمن أفراد شرطة جدة. وقال خال الشهيد عبدالله علي المرحبي وعمه شامي الشيخي إن جميع أفراد الأسرة فداء للوطن، وأضافا «الموت في مقدمة الصفوف شرف للكل ووسام اعتزاز على جبين أبنائنا، ونحمد الله تعالى أن ابننا توفي شهيدا وهو يذود بأعز ما يملك للدفاع عن الدين والوطن والعرض وحماية المقدسات من المعتدين».
كشف والد الشهيد الرقيب أول علي يحيى عبدالله الشيخي لـ«عكاظ» أن مناسك العمرة آخر عمل قام به ابنه الشهيد في الزيارة الأخيرة للأسرة في قريتهم الفرشة - 35 كلم شرق القنفذة - قبل خمسة أيام.
وأوضح أنه حضر لرؤية أهله وأسرته وزوجتيه وبناته الأربع، ورغم ضيق الوقت لأنه من المفترض أن يرحل عنا ويعود إلى مقر عمله الأحد الماضي، إلا أنه آثر أداء العمرة فبادر بالذهاب إلى مكة المكرمة، ليكون بيت الله الحرام آخر عهده في الزيارة. وأكد الشيخي فخره واعتزازه بأن ابنه استشهد في أرض البطولة والشرف وهو يؤدي دوره مع زملائه الأبطال في الدفاع والذود عن الدين والوطن، وقال «أنا وأولادي وكل ما أملك فداء للوطن»، مشيرا إلى أن لديه ابنا آخر يعمل في السلك العسكري ضمن أفراد شرطة جدة. وقال خال الشهيد عبدالله علي المرحبي وعمه شامي الشيخي إن جميع أفراد الأسرة فداء للوطن، وأضافا «الموت في مقدمة الصفوف شرف للكل ووسام اعتزاز على جبين أبنائنا، ونحمد الله تعالى أن ابننا توفي شهيدا وهو يذود بأعز ما يملك للدفاع عن الدين والوطن والعرض وحماية المقدسات من المعتدين».