abdullah_mrzog1@

حين يلاقي منتخبنا اليوم المنتخب العراقي ضمن التصفيات النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا يتذكر الرياضيون قبل زمن طويل التقاء المنتخبين في التصفيات ذاتها، وذلك في أكتوبر 2001، أي قبل 16 عاما، حينها أيضا كانت الظروف متشابهة، إذ كان المنتخب السعودي يبحث عن الفوز لتعزيز صدارته فيما كان المنتخب العراقي في المركز قبل الأخير.

وواجه المنتخب السعودي صعوبة بالغة في تخطي أبناء الرافدين، إذ كان يقضي نظام التصفيات بتأهل المتصدر فقط من كل مجموعة، لكن عبدالله الشيحان رسم البسمة حينذاك على شفاه السعوديين بعد أن هز مرمى المنتخب العراقي بهدفين مقابل هدف، في موقعة لا تنسى في استاد عمان الدولي في الأردن.

انتصر المنتخب آنذاك وعزز صدارته قبل نهاية التصفيات بجولة، وكانت بانتظاره مباراة أخيرة أمام منتخب تايلند بالرياض، هي السبيل والطريق الذي بلغ فيه صقورنا الخضر مونديال 2002 في كوريا واليابان.

واليوم يعيد التاريخ نفسه، ليضع المنتخب العراقي عقبة صعبة أمام منتخبنا، وفي حال كرر الصقور الفوز، فالوصول إلى روسيا بات وشيكا.