تستقبل منطقة الباحة ما يزيد على 15 نوعا من التمور المنقولة من القصيم والإحساء منها السكري والخلاص ونبوت سيف وعجوة المدينة، إذ يصل سعر الكيلوغرام منها إلى 100 ريال، خصوصا أن معظمها تصل إلى الباحة معلبة وجاهزة للبيع.
ويفضل مواطنو الباحة تمور تربة خصوصا الصفري، نظرا لاعتدال سعر «التنكة» الذي يبلغ 120 ريالا لـ«10 كيلو»، فيما يتجاوز سعر السري 140 ريالا، خصوصا أن الأهالي اعتادوا على تأمين كميات من التمور مع بدء موسم البرد، إذ بلغ استهلاك الفرد نحو 40 كيلوغراما خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
ويشير مسوق التمور دخيل الله الزهراني إلى تراجع إنتاج التمور في الباحة، في ظل تنامي الاستيراد من مناطق سعودية عدة، إلى أسواق التمور التي تشهد إقبالا متزايد مع دخول موسم البرد، لافتا إلى أن معظم التمور المتوفرة في سوق الباحة تسوق من (جعبة، وتربة، وبيشة)، وكميات محدودة من العقيق، فيما تعوض مزارع تربة النقص.
يذكر أن الإحصاءات الحديثة تشير إلى أن إنتاج المملكة من التمور يمثل 14% من إجمالي الإنتاج العالمي، فيما بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي للتمور في الممكة 105%. وتحتل المملكة المرتبة الثالثة عالميا في الإنتاج، والأولى من حيث متوسط استهلاك الفرد السنوي من التمور. وتتجاوز المساحة المزروعة بالنخيل 162 ألف هكتار. ويصل عدد النخيل في المملكة إلى 24 مليون نخلة. تنتج 400 صنف، في حين يبلغ مردود محاصيل التمور في المملكة ثمانية مليارات ريال.
ويفضل مواطنو الباحة تمور تربة خصوصا الصفري، نظرا لاعتدال سعر «التنكة» الذي يبلغ 120 ريالا لـ«10 كيلو»، فيما يتجاوز سعر السري 140 ريالا، خصوصا أن الأهالي اعتادوا على تأمين كميات من التمور مع بدء موسم البرد، إذ بلغ استهلاك الفرد نحو 40 كيلوغراما خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
ويشير مسوق التمور دخيل الله الزهراني إلى تراجع إنتاج التمور في الباحة، في ظل تنامي الاستيراد من مناطق سعودية عدة، إلى أسواق التمور التي تشهد إقبالا متزايد مع دخول موسم البرد، لافتا إلى أن معظم التمور المتوفرة في سوق الباحة تسوق من (جعبة، وتربة، وبيشة)، وكميات محدودة من العقيق، فيما تعوض مزارع تربة النقص.
يذكر أن الإحصاءات الحديثة تشير إلى أن إنتاج المملكة من التمور يمثل 14% من إجمالي الإنتاج العالمي، فيما بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي للتمور في الممكة 105%. وتحتل المملكة المرتبة الثالثة عالميا في الإنتاج، والأولى من حيث متوسط استهلاك الفرد السنوي من التمور. وتتجاوز المساحة المزروعة بالنخيل 162 ألف هكتار. ويصل عدد النخيل في المملكة إلى 24 مليون نخلة. تنتج 400 صنف، في حين يبلغ مردود محاصيل التمور في المملكة ثمانية مليارات ريال.