هل بإمكاننا أن نجد على المستوى السياسي والاجتماعي مهازل أكثر مما يفعله الانقلابيون في اليمن، إذ هل كان يتصور أحد أن من سعى لينقلب على السلطة تحت شعارات زائفة كمقاومة التهميش والمظلومية والوقوف دون رفع الدعم عن السلع، هو أول من يساهم في تهميش وظلم وتجويع المناطق التي يستولي عليها من خارج مكونه السياسي والمذهبي.
وليس ما يجري في محافظة الحديدة الساحلية إلا نموذج لهذ الصلف الوقح والخداع الذي يمارسه الحوثيون وصالح على أبناء اليمن، لاستنزاف مواردهم وتجويعهم، حتى أصبحت الحديدة «منطقة منكوبة» بكل ما تعنيه الكلمة.
فمن الاستيلاء على المعونات المخصصة لهم، إلى منعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية وسعيهم وراء رزقهم، إلى الاستحواذ على مدخراتهم تحت مسمى «دعم المجهود الحربي»، إلى ما يمارسه الانقلابيون من أنواع الضغط التسلطي الفئوي المذهبي بصورة وحشية فاشية شاملة كما قال مؤخرا محافظ الحديدة، إلى كل أنواع القهر والاستبداد.
إن ما يجري في الحديدة كارثة إنسانية بكل المقاييس، تجعل المطالبة بإنهاء التسلط الحوثي مطلبا إنسانيا قبل كل شيء.
وليس ما يجري في محافظة الحديدة الساحلية إلا نموذج لهذ الصلف الوقح والخداع الذي يمارسه الحوثيون وصالح على أبناء اليمن، لاستنزاف مواردهم وتجويعهم، حتى أصبحت الحديدة «منطقة منكوبة» بكل ما تعنيه الكلمة.
فمن الاستيلاء على المعونات المخصصة لهم، إلى منعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية وسعيهم وراء رزقهم، إلى الاستحواذ على مدخراتهم تحت مسمى «دعم المجهود الحربي»، إلى ما يمارسه الانقلابيون من أنواع الضغط التسلطي الفئوي المذهبي بصورة وحشية فاشية شاملة كما قال مؤخرا محافظ الحديدة، إلى كل أنواع القهر والاستبداد.
إن ما يجري في الحديدة كارثة إنسانية بكل المقاييس، تجعل المطالبة بإنهاء التسلط الحوثي مطلبا إنسانيا قبل كل شيء.