تعاملت الجهات الرقابية السعودية باحترافية كبيرة مع الشائعات التي أطلقت أخيرا بشأن الخضراوات والفاكهة المصرية التي توجد بالسوق السعودية منذ عقود مديدة، واستطاعت هذه الجهات وعلى رأسها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن تحتوي الأزمة المفتعلة في غضون ساعات قليلة، بعد أن تحولت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها «تويتر» إلى منبر للإثارة.
أتحدث عن شائعة الفاكهة والخضراوات المصرية كنموذج للشائعات والحروب الخفية التي تدار في الخفاء، بعد الدعوة التي قدمها القنصل التجاري المصري عمرو هزاع لدى زيارته إلى غرفة جدة للمستثمرين والتجار السعوديين لزيارة المصانع المصرية والاطلاع ميدانياً على الإجراءات الرقابية المشددة التي تتخذ قبل تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، ومناشدته للدول العربية بأن تحذو حذو الاتحاد الأوروبي الذي قدم أكبر دليل على سلامة الخضراوات والفاكهة وأكد براءتها من أي مشكلات فنية.. لكن البعض للأسف اعتاد أن يطلق الشائعة ثم لا ينتبه إلى الأخبار التي تبطلها أو تنفيها.
الشائعات التجارية ليست وليدة اليوم ولن تنتهي على مر الزمن.. فهناك شركات عملاقة تدفع الملايين بل المليارات من أجل إطلاق شائعات تساهم في إقصاء منافسيها من السوق ضمن حرب تجارية قذرة يقودها البعض في الخفاء، ورسائل «الواتساب» حبلى بعشرات التحذيرات من تناول العديد من المنتجات بداعي أنها مسرطنة وتتسبب في سلسلة طويلة من الأمراض، وعلى النقيض تظهر رسائل أخرى تتحدث عن فوائد المنتجات نفسها وآثارها الإيجابية على الصحة.. وصرنا لا نعرف من نصدق؟.
هناك من يحركون الأحداث من خلف الستارة ويحاولون التأثير على السوق وتوجيهها بالطريقة التي يريدونها، ولا ينبغي أن نأخذ كل ما يشاع على أنه مسلمات، لكننا في الوقت نفسه نشدد على ضرورة وجود اشتراطات دقيقة ومعايير دولية احترافية تحفظ صحة المواطن السعودي، وتكون خط الدفاع الأول لكل من يعيش على هذه الأرض الطاهرة.
السعودية تملك سوقاً كبيرة ومفتوحة تتعامل مع مختلف دول العالم، والمملكة ولله الحمد تتمتع بجهات رقابية مشهود لها بالكفاءة.. ومختبرات على درجة عالية من الجودة في مختلف المنافذ السعودية.. وهو أمر يثير الاطمئنان ويثلج صدر الجميع.
أتحدث عن شائعة الفاكهة والخضراوات المصرية كنموذج للشائعات والحروب الخفية التي تدار في الخفاء، بعد الدعوة التي قدمها القنصل التجاري المصري عمرو هزاع لدى زيارته إلى غرفة جدة للمستثمرين والتجار السعوديين لزيارة المصانع المصرية والاطلاع ميدانياً على الإجراءات الرقابية المشددة التي تتخذ قبل تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، ومناشدته للدول العربية بأن تحذو حذو الاتحاد الأوروبي الذي قدم أكبر دليل على سلامة الخضراوات والفاكهة وأكد براءتها من أي مشكلات فنية.. لكن البعض للأسف اعتاد أن يطلق الشائعة ثم لا ينتبه إلى الأخبار التي تبطلها أو تنفيها.
الشائعات التجارية ليست وليدة اليوم ولن تنتهي على مر الزمن.. فهناك شركات عملاقة تدفع الملايين بل المليارات من أجل إطلاق شائعات تساهم في إقصاء منافسيها من السوق ضمن حرب تجارية قذرة يقودها البعض في الخفاء، ورسائل «الواتساب» حبلى بعشرات التحذيرات من تناول العديد من المنتجات بداعي أنها مسرطنة وتتسبب في سلسلة طويلة من الأمراض، وعلى النقيض تظهر رسائل أخرى تتحدث عن فوائد المنتجات نفسها وآثارها الإيجابية على الصحة.. وصرنا لا نعرف من نصدق؟.
هناك من يحركون الأحداث من خلف الستارة ويحاولون التأثير على السوق وتوجيهها بالطريقة التي يريدونها، ولا ينبغي أن نأخذ كل ما يشاع على أنه مسلمات، لكننا في الوقت نفسه نشدد على ضرورة وجود اشتراطات دقيقة ومعايير دولية احترافية تحفظ صحة المواطن السعودي، وتكون خط الدفاع الأول لكل من يعيش على هذه الأرض الطاهرة.
السعودية تملك سوقاً كبيرة ومفتوحة تتعامل مع مختلف دول العالم، والمملكة ولله الحمد تتمتع بجهات رقابية مشهود لها بالكفاءة.. ومختبرات على درجة عالية من الجودة في مختلف المنافذ السعودية.. وهو أمر يثير الاطمئنان ويثلج صدر الجميع.