أوضحت إدارة التعليم في الليث أن مطالبة أهالي قرية قفيلان التابعة لمكتب ربوع العين، بافتتاح مدرسة للمرحلة الثانوية لديهم، ليست منطقية، بعد أن درس مختصون من قسم التخطيط الطلب باستفاضة وتبين لهم عدم انطباق الشروط والضوابط الوزارية عليها، بسبب قرب المسافة بين القرية وأقرب ثانوية لهم بمركز ربوع العين التي يتعلم فيها أبناؤهم حاليا، إضافة إلى توفير وسائل نقل آمنة ومناسبة تنقلهم إليها.

وأكد المتحدث الرسمي لتعليم الليث محمد بن ختيم المالكي تعقيبا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «ربوع العين خارج حسابات تعليم الليث» في (١٠/ ١/ ١٤٣٨) أن مركز ربوع العين يحظى بالخدمات التعليمية المتكاملة، مشيرا إلى أنه يتوافر فيه مكتب للتعليم، إضافة إلى 50 مدرسة للبنين والبنات، منها 18 للمرحلة الابتدائية، و13 للمتوسطة، وسبع ثانويات، وأربع مدارس للمرحلة رياض الأطفال، وأربعة برامج لفصول التربية الخاصة، ومركزا لمحو الأمية ومتوسطة وثانوية ليلية لتعليم الدارسين الكبار، كما تتبع للمكتب مدرسة حي للأنشطة الطلابية.

وأفاد المالكي أن غالبية المدارس حكومية شيدت وفق أعلى المواصفات وتتوافر بها المرافق التعليمية المناسبة كافة، ويتعلم فيها أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة ويدرسهم 500 معلم ومعلمة، معلنا عن سبعة مشاريع تعليمية تحت الإنشاء الآن.

وكانت «عكاظ» نشرت جولة على مركز ربوع العين، التابعة لمحافظة الليث، نقلت خلالها شكوى سكان قرية قفيلان من توقف تعليم أبنائهم عند المرحلة المتوسطة لعدم توافر مدرسة ثانوية، موضحين أن القادرين منهم يتعلمون في مركز ربوع العين في رحلات يومية، مستغربين عدم افتتاح ثانوية على الرغم من وجود مبنيين حكوميين في القرية.