قال الرئيس التنفيذي لأفغانستان عبدالله عبدالله إن هناك تعاونا عسكريا وأمنيا واقتصاديا مع المملكة، مؤكدا في لقائه مع ممثلي الصحافة السعودية أمس (الثلاثاء)، أن هذا التعاون يمكن أن يكون له دور في استتباب الأمن والاستقرار في أفغانستان. وأكد أن الحكومة الأفغانية تسعى إلى المصالحة، لافتا إلى أنه في حال أعلنت حركة طالبان نبذها للتطرف والإرهاب فإن أيادينا مفتوحة للمصالحة، ونتمنى أن يكون للمملكة دور في إجراء تلك المباحثات.
وفي رده على سؤال لـ«عكاظ» حول الاتفاقات التي تمت خلال زيارته للمملكة، قال إنه تم خلال هذه الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات؛ أبرزها اتفاق بين وزارتي العدل في البلدين في ما يخص القضاء والعدل، بالإضافة إلى موافقة المملكة على حل مشكلة الأفغان الذين لديهم جوازات سفر باكستانية ونقل معلوماتهم آلى الجوازات الأفغانية، كما تم الاتفاق على فتح باب التأشيرات للعمال الأفغان، واتفاق مع وزارة التجارة لفتح باب الاستثمار بين البلدين، والموافقة على تسهيل إجراءات التأشيرات للزيارة لرجال الأعمال الأفغان لدخول المملكة، واتفاق حول التعاون الأمني. وحول موقف أفغانستان من قانون «جاستا»، أوضح الرئيس التنفيذي أن موقف بلاده متطابق مع موقف المملكة، «وهو ما أعلناه في مؤتمر تايلند بتوافقنا مع المملكة وتأييدنا لها، لأننا عانينا مثل المملكة من الإرهاب، ورأينا كيف حاربت السعودية الإرهاب ونحن نقدر موقف المملكة في هذا الشأن، ونحن ضد الإرهاب بكل صوره». وأوضح أن مباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تطرقت إلى ضرورة توحيد جهود العالم الإسلامي لمحاربة آفة الإرهاب التي تنخر في جسد العالم كله، لافتا إلى أن توجيهات خادم الحرمين كانت واضحة بدعم أفغانستان في مختلف المجالات. وأكد أن «المملكة لها مكانة كبيرة في قلوب الأفغان، وهي الداعم الأول لنا، وهدفنا تقوية العلاقات معها». وردا على سؤال حول دعم إيران للارهاب قال: «إذا أخطأت دولة ودعمت الإرهاب فيجب أن يؤخذ هذا الموضوع بشكل جدي، لأنه لو لم يؤخذ بشكل جدي فستكون هناك عواقب وخيمة على الدول الأخرى، خصوصا أن الارهاب هو الخطر الأكبر على العالم الإسلامي». ودعا إلى «مبدأ حسن الجوار وفتح باب الحوار والسلام في كافة الأمور كي نبتعد عن تهديد الإرهاب». واعتبر أن المساعدة في تحقيق المصالحة في أفغانستان هي الطريق لمحاربة «القاعدة» و«داعش» والقضاء عليهما، وأكد أن بلاده تؤيد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
وفي ما يتعلق بموقف أفغانستان مما يجري في العراق وسورية واليمن، أكد تطابق وجهات نظر بلاده مع المملكة حول كل ما يدور من صراعات في المنطقة، وأن كل قطرة في أي قطر إسلامي تتأثر بها أفغانستان، «لأننا عانينا من الحروب الداخلية ونعرف معنى الحروب وتأثيرها على الدول».
وفي رده على سؤال لـ«عكاظ» حول الاتفاقات التي تمت خلال زيارته للمملكة، قال إنه تم خلال هذه الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات؛ أبرزها اتفاق بين وزارتي العدل في البلدين في ما يخص القضاء والعدل، بالإضافة إلى موافقة المملكة على حل مشكلة الأفغان الذين لديهم جوازات سفر باكستانية ونقل معلوماتهم آلى الجوازات الأفغانية، كما تم الاتفاق على فتح باب التأشيرات للعمال الأفغان، واتفاق مع وزارة التجارة لفتح باب الاستثمار بين البلدين، والموافقة على تسهيل إجراءات التأشيرات للزيارة لرجال الأعمال الأفغان لدخول المملكة، واتفاق حول التعاون الأمني. وحول موقف أفغانستان من قانون «جاستا»، أوضح الرئيس التنفيذي أن موقف بلاده متطابق مع موقف المملكة، «وهو ما أعلناه في مؤتمر تايلند بتوافقنا مع المملكة وتأييدنا لها، لأننا عانينا مثل المملكة من الإرهاب، ورأينا كيف حاربت السعودية الإرهاب ونحن نقدر موقف المملكة في هذا الشأن، ونحن ضد الإرهاب بكل صوره». وأوضح أن مباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تطرقت إلى ضرورة توحيد جهود العالم الإسلامي لمحاربة آفة الإرهاب التي تنخر في جسد العالم كله، لافتا إلى أن توجيهات خادم الحرمين كانت واضحة بدعم أفغانستان في مختلف المجالات. وأكد أن «المملكة لها مكانة كبيرة في قلوب الأفغان، وهي الداعم الأول لنا، وهدفنا تقوية العلاقات معها». وردا على سؤال حول دعم إيران للارهاب قال: «إذا أخطأت دولة ودعمت الإرهاب فيجب أن يؤخذ هذا الموضوع بشكل جدي، لأنه لو لم يؤخذ بشكل جدي فستكون هناك عواقب وخيمة على الدول الأخرى، خصوصا أن الارهاب هو الخطر الأكبر على العالم الإسلامي». ودعا إلى «مبدأ حسن الجوار وفتح باب الحوار والسلام في كافة الأمور كي نبتعد عن تهديد الإرهاب». واعتبر أن المساعدة في تحقيق المصالحة في أفغانستان هي الطريق لمحاربة «القاعدة» و«داعش» والقضاء عليهما، وأكد أن بلاده تؤيد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
وفي ما يتعلق بموقف أفغانستان مما يجري في العراق وسورية واليمن، أكد تطابق وجهات نظر بلاده مع المملكة حول كل ما يدور من صراعات في المنطقة، وأن كل قطرة في أي قطر إسلامي تتأثر بها أفغانستان، «لأننا عانينا من الحروب الداخلية ونعرف معنى الحروب وتأثيرها على الدول».