فقد جبل أبو مخروق الذي يتوسط العاصمة الرياض، كثيرا من قيمته وميزاته الجميلة، بعد أن كان يتكئ على تاريخ عريق يمتد منذ أن كان محطة وملتقى للمسافرين من اليمامة قديما إلى البصرة، فضلا عن أنه كان من المواقع المفضلة للمؤسس الملك عبدالعزيز، وإلى وقت قريب كان متنزها (مكشات) لأهالي الرياض وقت النهار، بسبب وحشة المكان ليلا، لكنه حاليا يعاني تجاهل الجهات المختصة.
وعلى الرغم من المشاريع العديدة التي أعلنت لتطويره والارتقاء به، إلا أن الأهالي لم يلمسوا أي أثر لها على أرض الواقع، بل تحول الجبل من متنزه إلى مصدر رعب وخوف بين أهالي الملز.
يقع جبل أبو مخروق في حي الضباط (الملز) على طريق صلاح الدين الأيوبي (الستين)، وتحول في عام 1400، إلى متنزه طبيعي لأهل الرياض وزائريها، في وقت كانت الحدائق في ذلك الوقت قليلة جدا، وتقتصر على الأحياء الراقية.
وزرعت المسطحات الخضراء على مدرجات الجبل المخروطي المائل للانبساط في أسفله، وزود المكان بألعاب للأطفال، لكن الإهمال ضرب المتنزه بمرور الأيام، وتحولت التحفة الطبيعية في قلب الرياض إلى موقع مقفر طارد لكل من يقترب منه، فأغلقت أبوابه، مع تهالك محتوياته وتحولت أرضه لمكان قاحل.
وذكر سالم الدوسري أن فرحتهم لم تكتمل حين سلمت أمانة مدينة الرياض حديقة الجبل لشركة لتطويرها من جديد بمبلغ تجاوز الـ20 مليون ريال في الـ19 من ربيع أول 1436، على أن يتم تسليمها بعد إعادة تأهيلها في الـ25 من شوال 1437، مشيرا إلى أن موعد التسليم مضى دون أن يرى مشروع التطوير النور، فظلت الحديقة كما هي بل إنها ازدادت سوءا، وتحولت إلى ملاذ للكلاب الضالة والأفاعي السامة.
ورأى أن جبل أبو مخروق تحول إلى مصدر للخوف والرعب للأهالي بعد أن كان متنزها يقضون فيه أوقاتا ممتعة.
وبين عبدالله المازي الذي يقيم في الحي منذ أكثر من ٢٠ عاما، أن حديقة جبل أبو مخروق كانت في السابق جميلة ومرتبة، إلا أن الإهمال طالها في السنوات الأخيرة، لافتا إلى أنهم سمعوا كثيرا عن إعادة تأهيلها إلا أنهم لم يلمسوا أي أثر لذلك على أرض الواقع.
واقترح المازي إلغاء الحاجز المحيط بالحديقة وزراعة المسطحات الخضراء وإنارتها مثل حديقة الملك عبدالله عند ملعب الملز ووضع مضمار مشي يخدم سكان الحي وأعضاء المؤسسات والشركات المحيطة.
وشدد عبدالرحمن عبدالله الداوود على أهمية تطوير جبل أبو مخروق والحدائق فيه، للمكانة التاريخية التي يحظى بها، مستغربا تأخر تأهيل الموقع السياحي الجميل الذي طاله الإهمال.
وطالب بسرعة تنفيذ تطويرالجبل، وتزويده بإضافات تجعل المكان جاذبا للزوار ويخدم أهالي الحي والأحياء المجاورة، ومتنفسا لهم مع السماح للاستثمار فيه، خاصة من المطاعم التي يحتاجها رواد هذا المكان، ملمحا إلى أن الأهالي في الرياض في أمس الحاجة لمتنزهات ومواقع تاريخية يتوجهون إليها للتنزه والاستجمام.
وعلى الرغم من المشاريع العديدة التي أعلنت لتطويره والارتقاء به، إلا أن الأهالي لم يلمسوا أي أثر لها على أرض الواقع، بل تحول الجبل من متنزه إلى مصدر رعب وخوف بين أهالي الملز.
يقع جبل أبو مخروق في حي الضباط (الملز) على طريق صلاح الدين الأيوبي (الستين)، وتحول في عام 1400، إلى متنزه طبيعي لأهل الرياض وزائريها، في وقت كانت الحدائق في ذلك الوقت قليلة جدا، وتقتصر على الأحياء الراقية.
وزرعت المسطحات الخضراء على مدرجات الجبل المخروطي المائل للانبساط في أسفله، وزود المكان بألعاب للأطفال، لكن الإهمال ضرب المتنزه بمرور الأيام، وتحولت التحفة الطبيعية في قلب الرياض إلى موقع مقفر طارد لكل من يقترب منه، فأغلقت أبوابه، مع تهالك محتوياته وتحولت أرضه لمكان قاحل.
وذكر سالم الدوسري أن فرحتهم لم تكتمل حين سلمت أمانة مدينة الرياض حديقة الجبل لشركة لتطويرها من جديد بمبلغ تجاوز الـ20 مليون ريال في الـ19 من ربيع أول 1436، على أن يتم تسليمها بعد إعادة تأهيلها في الـ25 من شوال 1437، مشيرا إلى أن موعد التسليم مضى دون أن يرى مشروع التطوير النور، فظلت الحديقة كما هي بل إنها ازدادت سوءا، وتحولت إلى ملاذ للكلاب الضالة والأفاعي السامة.
ورأى أن جبل أبو مخروق تحول إلى مصدر للخوف والرعب للأهالي بعد أن كان متنزها يقضون فيه أوقاتا ممتعة.
وبين عبدالله المازي الذي يقيم في الحي منذ أكثر من ٢٠ عاما، أن حديقة جبل أبو مخروق كانت في السابق جميلة ومرتبة، إلا أن الإهمال طالها في السنوات الأخيرة، لافتا إلى أنهم سمعوا كثيرا عن إعادة تأهيلها إلا أنهم لم يلمسوا أي أثر لذلك على أرض الواقع.
واقترح المازي إلغاء الحاجز المحيط بالحديقة وزراعة المسطحات الخضراء وإنارتها مثل حديقة الملك عبدالله عند ملعب الملز ووضع مضمار مشي يخدم سكان الحي وأعضاء المؤسسات والشركات المحيطة.
وشدد عبدالرحمن عبدالله الداوود على أهمية تطوير جبل أبو مخروق والحدائق فيه، للمكانة التاريخية التي يحظى بها، مستغربا تأخر تأهيل الموقع السياحي الجميل الذي طاله الإهمال.
وطالب بسرعة تنفيذ تطويرالجبل، وتزويده بإضافات تجعل المكان جاذبا للزوار ويخدم أهالي الحي والأحياء المجاورة، ومتنفسا لهم مع السماح للاستثمار فيه، خاصة من المطاعم التي يحتاجها رواد هذا المكان، ملمحا إلى أن الأهالي في الرياض في أمس الحاجة لمتنزهات ومواقع تاريخية يتوجهون إليها للتنزه والاستجمام.