أكدت نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى هدى بنت عبدالرحمن الحليسي، أن تفوق المملكة على الكثير من دول العالم المتقدم بتمتع الشعب السعودي بصفات الرحمة والتعاطف مع الآخرين ليس بمستغرب، خصوصاً أن الشعب السعودي يستحق هذا اللقب لأسباب أولها من ناحية الدين الإسلامي، والذي يقبل بالديانات الأخرى ولا ينكرها.

وقالت: «نحن كمسلمين نتفهم الآخرين وهذه من الأسباب الأساسية في المعادلة الدينية، وثانياً من ناحية تفهم الشعب السعودي للشعوب الأخرى، خصوصاً أن الشاب السعودي قادر على أن يفهم الحياة المختلفة، وأن لكل شعب ودولة طريقة حياة خاصة ومختلفة عن طريقة حياتنا، مما جعلنا قادرين على التعايش معهم واحترامهم».

وأضافت أن المملكة دأبت منذ توحيدها على يد الملك عبد العزيز وانطلاقا من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف على ترسيخ مبادئ الإنسانية بالبذل والعطاء والدعم لجميع القضايا الإنسانية، وكذلك انطلاقا من سياستها الثابتة الداعية إلى التعاون بين الدول والشعوب من أجل تعزيز السلام العالمي والمحافظة على المكتسبات الإنسانية دون تمييز بين دين أو عرق، مشيرة إلى أن التفاعل ملموس من الحكومة والشعب السعودي مع القضايا الإنسانية من خلال تقديم الدعم للمنكوبين وإغاثة الملهوفين في أي مكان في العالم يتعرض للمحن والكوارث حتى صارت المملكة رائدة في العمل الإنساني والإغاثي ومن أكبر الداعمين له.

من جانبه عبر نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس الشورى اللواء ركن علي بن محمد التميمي عن اعتزازه بتفوق المملكة على دول العالم المتقدمة في قائمة الدول الأكثر رحمة وتعاطفًا. وأضاف: «نعتز دائماً بمبادرات أبناء الوطن وتفاعلهم مع قضايا الإنسان في كل مكان، وتقديم الدعم للمنكوبين وإغاثة الملهوفين، لمن يتعرضون للمحن والكوارث».

وقال: المجتمع السعودي بمواطنيه والمقيمين على أرض المملكة يتميز بحبه للأعمال الإنسانية، فهم عاطفيون، وقد أخذ دعم المملكة للأعمال الإنسانية بعداً عالميا تمثل في اتساع الرقعة التي تغطيها هذه المساعدات بوصولها إلى أكثر من مائة دولة على مستوى العالم، الأمر الذي جعل المملكة تقوم بإنشاء مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية، والذي يعد تعبيرا حقيقيا وعمليا لإغاثة المنكوبين في أي مكان في العالم.