لم تهتم الأندية الرياضية السعودية بالشعر الشعبي ومحبيه عبر برامجها، ولم يسجل تاريخها إقامة أمسيات، باستثناء أمسيتين أو ثلاث فقط؛ إحداها أُقيمت في نادي الهلال قبل أعوام، إبان فوزه ببطولة الدوري السعودي، وأحياها عدد من الشعراء المعروفين بميولهم الهلالية.
وعلى رغم جحود الأندية الرياضية في المملكة، إلا أن عددا من الشعراء الشعبيين يركضون خلف الكرة بقصائدهم، وأشعارهم بحثاً عن متابعين من جمهور تلك الأندية، والبقاء في دائرة الضوء بعد أن فقدتها الساحة الشعبية، بل إن معظم هؤلاء الشعراء تحولوا إلى مشجعين، لا نجوم يبحث المتلقي عنهم.
لا شك بأن المعطيات اختلفت وتغيرت أدوات اللعبة الإعلامية، إذ كان النجم في السابق يخفي ميوله الرياضية حرصا على جمهوره الشعري الذي يمنحه الأولوية في الاهتمام، لكن عصر التواصل الاجتماعي لم يستطع أن يخفي «نصراوية» فهد عافت، أو «أهلاوية» مساعد الرشيدي، أو «اتحادية» عطاالله فرحان.
وبعد وفود الشعراء على الرياضة وهجرهم للقصيدة، هل تتعاطف الأندية الرياضية معهم وتقيم لهم الأمسيات وتربطهم بجمهور الرياضة؟ أم أنها تبقى على تجاهلها لأصحاب الكلمة الذين تغزلوا مراراً وتكراراً بالأندية الرياضية ولاعبيها.
وعلى رغم جحود الأندية الرياضية في المملكة، إلا أن عددا من الشعراء الشعبيين يركضون خلف الكرة بقصائدهم، وأشعارهم بحثاً عن متابعين من جمهور تلك الأندية، والبقاء في دائرة الضوء بعد أن فقدتها الساحة الشعبية، بل إن معظم هؤلاء الشعراء تحولوا إلى مشجعين، لا نجوم يبحث المتلقي عنهم.
لا شك بأن المعطيات اختلفت وتغيرت أدوات اللعبة الإعلامية، إذ كان النجم في السابق يخفي ميوله الرياضية حرصا على جمهوره الشعري الذي يمنحه الأولوية في الاهتمام، لكن عصر التواصل الاجتماعي لم يستطع أن يخفي «نصراوية» فهد عافت، أو «أهلاوية» مساعد الرشيدي، أو «اتحادية» عطاالله فرحان.
وبعد وفود الشعراء على الرياضة وهجرهم للقصيدة، هل تتعاطف الأندية الرياضية معهم وتقيم لهم الأمسيات وتربطهم بجمهور الرياضة؟ أم أنها تبقى على تجاهلها لأصحاب الكلمة الذين تغزلوا مراراً وتكراراً بالأندية الرياضية ولاعبيها.