تواصلت المجازر التي يرتكبها نظام الأسد وحلفاؤه في شرقي مدينة حلب أمس (الأربعاء)، إذ قتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف جوي ومدفعي استهدف حي الفردوس الذي تسيطر عليه فصائل سورية معارضة.
وعدد القتلى مرشح للازدياد لوجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين ما زالوا تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه لم يعرف ما إذا كانت طائرات روسية أو سورية نفذت الغارات التي تأتي غداة استهداف طائرات روسية عددا من الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة بشكل مكثف، في قصف كان الأعنف منذ نحو أسبوع.
وكانت الغارات الروسية على الفردوس وأحياء أخرى منها بستان القصر والقاطرجي أمس الأول (الثلاثاء) أدت إلى مقتل 27 مدنيا على الأقل منهم أربعة أطفال.
ومن بين الناجين من ذلك القصف الطفل جميل مصطفى حبوش (13 عاما) الذي تم انتشاله من تحت أنقاض مبنى دمرته الغارات بعد أربع ساعات من العمل المتواصل.
وقد سمع صراخه من تحت الركام قبل أن يبدأ البحث عنه.
وبعد العثور عليه تم وضع قناع أوكسجين على وجهه لمساعدته على التنفس.
وتبين لاحقا أن عائلته كانت أيضا معه تحت الأنقاض، وتم انتشال جثتي والده وشقيقه الصغير، فيما نقلت والدته في حالة خطرة إلى المستشفى.
وعدد القتلى مرشح للازدياد لوجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين ما زالوا تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه لم يعرف ما إذا كانت طائرات روسية أو سورية نفذت الغارات التي تأتي غداة استهداف طائرات روسية عددا من الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة بشكل مكثف، في قصف كان الأعنف منذ نحو أسبوع.
وكانت الغارات الروسية على الفردوس وأحياء أخرى منها بستان القصر والقاطرجي أمس الأول (الثلاثاء) أدت إلى مقتل 27 مدنيا على الأقل منهم أربعة أطفال.
ومن بين الناجين من ذلك القصف الطفل جميل مصطفى حبوش (13 عاما) الذي تم انتشاله من تحت أنقاض مبنى دمرته الغارات بعد أربع ساعات من العمل المتواصل.
وقد سمع صراخه من تحت الركام قبل أن يبدأ البحث عنه.
وبعد العثور عليه تم وضع قناع أوكسجين على وجهه لمساعدته على التنفس.
وتبين لاحقا أن عائلته كانت أيضا معه تحت الأنقاض، وتم انتشال جثتي والده وشقيقه الصغير، فيما نقلت والدته في حالة خطرة إلى المستشفى.