تتحرك دول غربية بعيدا عن أروقة مجلس الأمن لمعالجة الانفراد الروسي بسورية، وسط ارتفاع سقوط الضحايا في حلب طوال الأسبوعين الماضيين.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس (الأربعاء) إن اجتماعا دوليا ثانيا سيعقد الأحد القادم في لندن لبحث النزاع الدامي في سورية، بعد يوم من محادثات يجريها وزير الخارجية جون كيري مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في سويسرا بحضور دبلوماسيين من المنطقة. فيما صرح لافروف أن تركيا والسعودية وربما قطر قد تشارك في محادثات السبت.
من جهة ثانية، أفادت أوساط الرئاسة الفرنسية أن الرئيس فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حثا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي بين الثلاثة، على العمل من أجل إقرار وقف لإطلاق النار في سورية.
وقال المصدر إن الرئيس الفرنسي «اغتنم فرصة» المحادثة التي تركزت على الأزمة الأوكرانية «ليؤكد للرئيس بوتين موقفه إزاء الضرورة القصوى لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية في سورية وقد حصل على دعم واضح من المستشارة».
من جهة ثانية، قتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف جوي ومدفعي استهدف حي الفردوس الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة في شرق حلب، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بـ«مقتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري وغارات على حي الفردوس» في شرق مدينة حلب.
وبحسب المرصد، فإن عدد القتلى مرشح للازدياد لوجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين ما زالوا تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف. ويأتي القصف لليوم الثاني على التوالي على حي الفردوس غداة استهداف طائرات روسية عددا من الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة بشكل مكثف أمس، في قصف كان الأعنف منذ نحو أسبوع، بحسب المرصد ومراسل لفرانس برس في المدينة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس (الأربعاء) إن اجتماعا دوليا ثانيا سيعقد الأحد القادم في لندن لبحث النزاع الدامي في سورية، بعد يوم من محادثات يجريها وزير الخارجية جون كيري مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في سويسرا بحضور دبلوماسيين من المنطقة. فيما صرح لافروف أن تركيا والسعودية وربما قطر قد تشارك في محادثات السبت.
من جهة ثانية، أفادت أوساط الرئاسة الفرنسية أن الرئيس فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حثا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي بين الثلاثة، على العمل من أجل إقرار وقف لإطلاق النار في سورية.
وقال المصدر إن الرئيس الفرنسي «اغتنم فرصة» المحادثة التي تركزت على الأزمة الأوكرانية «ليؤكد للرئيس بوتين موقفه إزاء الضرورة القصوى لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية في سورية وقد حصل على دعم واضح من المستشارة».
من جهة ثانية، قتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف جوي ومدفعي استهدف حي الفردوس الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة في شرق حلب، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس بـ«مقتل سبعة مدنيين على الأقل جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري وغارات على حي الفردوس» في شرق مدينة حلب.
وبحسب المرصد، فإن عدد القتلى مرشح للازدياد لوجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين ما زالوا تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف. ويأتي القصف لليوم الثاني على التوالي على حي الفردوس غداة استهداف طائرات روسية عددا من الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة بشكل مكثف أمس، في قصف كان الأعنف منذ نحو أسبوع، بحسب المرصد ومراسل لفرانس برس في المدينة.