تشهد الانتخابات الأمريكية منذ بدء السباق الرئاسي وإعلان أسماء المرشحين العديد من الألاعيب والضربات السياسية التي يحاول فيها المرشحون التقليل من أسهم منافسيهم، لكن يظل شهر أكتوبر من أسخن الأوقات في سباق الرئاسة كونه يسبق شهر نوفمبر الذي يصوت فيه الأمريكيون على اختيار رئيسهم، والأحداث التي تجري في أواخر أكتوبر لها قدرة أكبر على التأثير على قرارات الناخبين.
وظهر مصطلح «مفاجأة أكتوبر» كأحد أهم الأحداث المنتظرة خلال الانتخابات، وهو حدث يتم نشره في هذا التوقيت بالذات للتأثير على فرص أحد المرشحين سلبا أو إيجابا.
بدأ هذا المصطلح الانتشار بشكل واسع عام 1972 بين ريتشارد نيكسون وجورج ماكغوفرن، فيما كانت الولايات المتحدة تسعى لإنهاء حرب فيتنام، ظهر مستشار الأمن القومي هنري كيسنجر بعبارته الشهيرة «نؤمن أن الوصول لحل سلمي في متناول اليد»، وفي ذلك الوقت تعهد نيكسون بسحب القوات الأمريكية من فيتنام ونجح في ذلك خلال فترته الرئاسية، وقلل من التدخل الأمريكي بشكل واسع، وساهم ذلك التصريح في رفع أسهم نيكسون بشكل مذهل حيث فاز في تلك الانتخابات بأغلبية ساحقة.
وفي السباق الرئاسي عام 1980 بين جيمي كارتر ورونالد ريغان، تعالت الكثير من الأصوات التي ذكرت أن كارتر أصبح قريبا من الاتفاق مع مسؤولين إيرانيين لإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين في إيران بعد اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، وخشي ريغان أن هذه الأخبار سترجح كفة كارتر رغم عدم نجاحه في إدارة هذا الملف طيلة فترته الرئاسية، رغم ذلك لم ينجح كارتر في إنهاء الأزمة ما رجح كفة ريغان في الانتخابات، وفي اليوم الذي تم فيه تنصيب ريغان رئيسا أطلق سراح الرهائن بعد 20 دقيقة من التنصيب، وظهرت أصوات أن فريق حملة ريغان قام باتفاق سري مع الإيرانيين لكي يعيق كارتر من القيام بأي مفاجأة في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات.
ومع اقتراب انتخابات العام 2016، ظهر تسجيل صوتي لترامب يتحدث فيه بعبارات مسيئة وخادشة للحياء خصوصا النساء، ووضع هذا التسجيل ترامب في موقف معزول داخل حزبه، وظهرت عدة أصوات تطالبه بالانسحاب.
فهل يكون «الفيديو الفضيحة» القشة التي ستقصم ظهر ترامب؟.
وظهر مصطلح «مفاجأة أكتوبر» كأحد أهم الأحداث المنتظرة خلال الانتخابات، وهو حدث يتم نشره في هذا التوقيت بالذات للتأثير على فرص أحد المرشحين سلبا أو إيجابا.
بدأ هذا المصطلح الانتشار بشكل واسع عام 1972 بين ريتشارد نيكسون وجورج ماكغوفرن، فيما كانت الولايات المتحدة تسعى لإنهاء حرب فيتنام، ظهر مستشار الأمن القومي هنري كيسنجر بعبارته الشهيرة «نؤمن أن الوصول لحل سلمي في متناول اليد»، وفي ذلك الوقت تعهد نيكسون بسحب القوات الأمريكية من فيتنام ونجح في ذلك خلال فترته الرئاسية، وقلل من التدخل الأمريكي بشكل واسع، وساهم ذلك التصريح في رفع أسهم نيكسون بشكل مذهل حيث فاز في تلك الانتخابات بأغلبية ساحقة.
وفي السباق الرئاسي عام 1980 بين جيمي كارتر ورونالد ريغان، تعالت الكثير من الأصوات التي ذكرت أن كارتر أصبح قريبا من الاتفاق مع مسؤولين إيرانيين لإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين في إيران بعد اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، وخشي ريغان أن هذه الأخبار سترجح كفة كارتر رغم عدم نجاحه في إدارة هذا الملف طيلة فترته الرئاسية، رغم ذلك لم ينجح كارتر في إنهاء الأزمة ما رجح كفة ريغان في الانتخابات، وفي اليوم الذي تم فيه تنصيب ريغان رئيسا أطلق سراح الرهائن بعد 20 دقيقة من التنصيب، وظهرت أصوات أن فريق حملة ريغان قام باتفاق سري مع الإيرانيين لكي يعيق كارتر من القيام بأي مفاجأة في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات.
ومع اقتراب انتخابات العام 2016، ظهر تسجيل صوتي لترامب يتحدث فيه بعبارات مسيئة وخادشة للحياء خصوصا النساء، ووضع هذا التسجيل ترامب في موقف معزول داخل حزبه، وظهرت عدة أصوات تطالبه بالانسحاب.
فهل يكون «الفيديو الفضيحة» القشة التي ستقصم ظهر ترامب؟.