أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير تأييد المملكة لرؤية الحوار للتعاون الآسيوي 2030، واستعدادها للمشاركة بفعالية في معظم المحاور المقترحة لبلورة تلك الرؤية إلى برامج ووضعها موضع التنفيذ، مشيرًا إلى اتساق رؤية المملكة 2030 مع الرؤية الآسيوية في السعي نحو تحقيق نمو اقتصادي شامل ومتوازن في جميع المجالات.
وشدد الجبير في كلمته أمام مؤتمر القمة الثاني لحوار التعاون الآسيوي، بالعاصمة التايلندية بانكوك، الذي بدأ أمس تحت شعار «آسيا واحدة، قوى متنوعة»، على الأهمية التي يوليها القانون الدولي لمبدأ سيادة الدول وحصانتها من الخضوع للقضاء الوطني لأي دولة، مشيرا إلى أن تبني أي تشريعات أحادية تقوض هذا المبدأ يعد انتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي، ومحذرا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تبني دول أخرى لمثل تلك القوانين مما يوجد فوضى عارمة في المجتمع الدولي.
وكان المؤتمر قد افتتح بكلمة لرئيس وزراء تايلند برايوت تشان او تشا، شدد فيها على ضرورة التنسيق بين دول القارة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية لتعزيز التكامل المشترك بينها.
وتتضمن فعاليات الدورة إلى جانب جلساتها الرئيسية عدداً من ورش العمل يشارك فيها مجموعة من خبراء المال والتمويل المصرفي والبنوك.
وعلى هامش المؤتمر استقبل وزير خارجية مملكة تايلند دون براموت ويناي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وعقد الجانبان اجتماعا ثنائيا استعرضا خلاله جدول أعمال القمة، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى الجبير الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتنسيق والتشاور حيال مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
وشدد الجبير في كلمته أمام مؤتمر القمة الثاني لحوار التعاون الآسيوي، بالعاصمة التايلندية بانكوك، الذي بدأ أمس تحت شعار «آسيا واحدة، قوى متنوعة»، على الأهمية التي يوليها القانون الدولي لمبدأ سيادة الدول وحصانتها من الخضوع للقضاء الوطني لأي دولة، مشيرا إلى أن تبني أي تشريعات أحادية تقوض هذا المبدأ يعد انتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي، ومحذرا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى تبني دول أخرى لمثل تلك القوانين مما يوجد فوضى عارمة في المجتمع الدولي.
وكان المؤتمر قد افتتح بكلمة لرئيس وزراء تايلند برايوت تشان او تشا، شدد فيها على ضرورة التنسيق بين دول القارة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية لتعزيز التكامل المشترك بينها.
وتتضمن فعاليات الدورة إلى جانب جلساتها الرئيسية عدداً من ورش العمل يشارك فيها مجموعة من خبراء المال والتمويل المصرفي والبنوك.
وعلى هامش المؤتمر استقبل وزير خارجية مملكة تايلند دون براموت ويناي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وعقد الجانبان اجتماعا ثنائيا استعرضا خلاله جدول أعمال القمة، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى الجبير الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتنسيق والتشاور حيال مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.