يدرس الرئيس الأمريكي باراك أوباما عقوبات جديدة على النظام السوري يمكن أن تكون لها وطأة شديدة على النظام وتستهدف أيضا روسيا.
وقال مسؤولون ودبلوماسيون إن البحث جار في هذه الإستراتيجية، مشيرين إلى أن الجهود الأولية قد تركز على فرض عقوبات في الأمم المتحدة على الجهات الضالعة في هجمات بواسطة أسلحة كيميائية.
يأتي ذلك، فيما تتقدم قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية داخل الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، فيما حذر الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، من أن هذه الأحياء معرضة «للدمار التام».
وترافق التقدم على الأرض مع تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على الأحياء الشرقية، في خطوة يرى محللون أنها تشكل «خدعة إعلامية»، بينما قال بشار الأسد إنه ماض في القتال في حلب إلى أن يخرج منها «المسلحون» ــ على حد زعمه.
في سياق متصل، تسعى باريس لتمرير مشروع قرار حول سورية في مجلس الأمن، إذ التقى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو وقال له إن «لا شيء يمكن أن يبرر حمم النار» التي تتساقط على حلب.
وقال مسؤولون ودبلوماسيون إن البحث جار في هذه الإستراتيجية، مشيرين إلى أن الجهود الأولية قد تركز على فرض عقوبات في الأمم المتحدة على الجهات الضالعة في هجمات بواسطة أسلحة كيميائية.
يأتي ذلك، فيما تتقدم قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية داخل الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، فيما حذر الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، من أن هذه الأحياء معرضة «للدمار التام».
وترافق التقدم على الأرض مع تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على الأحياء الشرقية، في خطوة يرى محللون أنها تشكل «خدعة إعلامية»، بينما قال بشار الأسد إنه ماض في القتال في حلب إلى أن يخرج منها «المسلحون» ــ على حد زعمه.
في سياق متصل، تسعى باريس لتمرير مشروع قرار حول سورية في مجلس الأمن، إذ التقى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو وقال له إن «لا شيء يمكن أن يبرر حمم النار» التي تتساقط على حلب.