تشهد شوارع جدة على مدار الساعة نبض عشرات الآلاف من سيارات الأجرة، بعضها انتهت صلاحيتها، وأصبحت من الملوثات البصرية.
«عكاظ» تجولت أمس (الأربعاء) في عدد من الشوارع الرئيسية في جدة ورصدت حزمة من الملاحظات، التي وجه الأمير خالد الفيصل بمعالجتها وإلزام أصحابها بإصلاح مركباتهم بشكل يتواءم مع المنظر الحضاري العام للمدينة، فضلا عن المشكلات المرتبطة بتوقف المركبات المفاجئ للركاب دون سابق إنذار وتعطيل حركة السير في الطريق، إضافة إلى وجود بعض المركبات التي لا تلتزم بالفحص الدوري السنوي، إذ لوحظ وجود عدد منها لا تحمل ملصق الفحص الفني أو تحمل ملصقا ذا تاريخ قديم.
يذكر أن اللائحة المنظمة لممارسة نشاط الأجرة العامة تنص على عدة ضوابط يجب على مركبات الأجرة أن تلتزم بها، إذ إن المادة (23) تلزم مركبات الأجرة بأن يكون لون ومظهر السيارة مطابقا للمواصفات المعتمدة، والمادة (26) تلزم المركبات بتركيب لوحة مضيئة أعلى السيارة، والمادة (29) تؤكد ضرورة الاعتناء بالسيارة وصيانتها، والحرص على أن تكون بالمظهر اللائق من حيث النظافة والمظهر الداخلي والخارجي طيلة مدة تشغيلها، والمادة (30) تؤكد وجوب خضوع جميع السيارات للفحص الفني الدوري وفق ما نص عليه نظام المرور ولائحته التنفيذية.
من ناحية أخرى، ظلت سيارات الأجرة العامة على مر السنين مدار حديث متواصل في المجتمع، منذ إعلان سعودة هذا القطاع قبل عدة أعوام وعدم نجاح ذلك، ثم صاحب ذلك في العامين الماضيين دخول شركات توجيه مركبات أجرة عبر الهواتف الذكية، ما شكل منافسة حقيقية لسيارات الأجرة بشكلها التقليدي، وأخيرا أصدرت وزارة النقل قرارا بخصوص منع تجول مركبات الأجرة في المدن، الذي لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
«عكاظ» تجولت أمس (الأربعاء) في عدد من الشوارع الرئيسية في جدة ورصدت حزمة من الملاحظات، التي وجه الأمير خالد الفيصل بمعالجتها وإلزام أصحابها بإصلاح مركباتهم بشكل يتواءم مع المنظر الحضاري العام للمدينة، فضلا عن المشكلات المرتبطة بتوقف المركبات المفاجئ للركاب دون سابق إنذار وتعطيل حركة السير في الطريق، إضافة إلى وجود بعض المركبات التي لا تلتزم بالفحص الدوري السنوي، إذ لوحظ وجود عدد منها لا تحمل ملصق الفحص الفني أو تحمل ملصقا ذا تاريخ قديم.
يذكر أن اللائحة المنظمة لممارسة نشاط الأجرة العامة تنص على عدة ضوابط يجب على مركبات الأجرة أن تلتزم بها، إذ إن المادة (23) تلزم مركبات الأجرة بأن يكون لون ومظهر السيارة مطابقا للمواصفات المعتمدة، والمادة (26) تلزم المركبات بتركيب لوحة مضيئة أعلى السيارة، والمادة (29) تؤكد ضرورة الاعتناء بالسيارة وصيانتها، والحرص على أن تكون بالمظهر اللائق من حيث النظافة والمظهر الداخلي والخارجي طيلة مدة تشغيلها، والمادة (30) تؤكد وجوب خضوع جميع السيارات للفحص الفني الدوري وفق ما نص عليه نظام المرور ولائحته التنفيذية.
من ناحية أخرى، ظلت سيارات الأجرة العامة على مر السنين مدار حديث متواصل في المجتمع، منذ إعلان سعودة هذا القطاع قبل عدة أعوام وعدم نجاح ذلك، ثم صاحب ذلك في العامين الماضيين دخول شركات توجيه مركبات أجرة عبر الهواتف الذكية، ما شكل منافسة حقيقية لسيارات الأجرة بشكلها التقليدي، وأخيرا أصدرت وزارة النقل قرارا بخصوص منع تجول مركبات الأجرة في المدن، الذي لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.