في وقت حددت فيه المحكمة الجزائية المتخصصة أمس الأول (الأحد) موعدا بديلا للنظر في الدعوى المقامة ضد المتهم بجرائم الإرهاب وتمويله زيد بن محسن الشيباني بعد تغيبه عن جلسة 21/‏ 9/‏ 1436هـ، داعية إياه لحضور جلسة تعقد في 9 محرم الجاري وإلا سيتم الحكم عليه غيابيا، رجحت مصادر مطلعة لـ«عكاظ» مقتل المتهم الشيباني في العراق منذ ثلاثة أعوام (يوليو 2013) بعد اقتحام سجن أبو غريب من قبل «داعش» آنذاك.

وبينت المصادر أن الشيباني الذي درس في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض غادر إلى سورية مع اندلاع الأزمة في عام 2011، لكنه عاد ليتم توقيفه من قبل الجهات الأمنية وسجنه في سجن الحائر (أبريل 2012)، إلا أن المتهم لم يمكث طويلا في السجن حيث أطلق سراحه، ليبادر مجددا بالمغادرة إلى سورية بطريقة غير رسمية، ومنها إلى العراق والتحق بتنظيم «داعش» ليلقى حتفه أمام أسوار سجن أبو غريب.

وكشفت المصادر أن عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي اقتحموا السجن في الفترة التي أعلن فيها تنظيم «القاعدة» في بلاد الرافدين الإرهابي عن اندماج فرعي القاعدة في سورية والعراق تحت مسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» - داعش - حالياً.

وأعلن حينها البرلمان العراقي أن قرابة 500 سجين فروا من سجن أبو غريب بعد الهجوم الذي تعرض له، مؤكدا أن معظم الهاربين هم من تنظيم القاعدة، كما قتل قرابة 41 عنصر أمن وسجينا خلال الهجمات استهدفت سجني التاجي وأبو غريب الواقعين في شمال وغرب ضواحي بغداد، ويرجح أن يكون الشيباني ضمن القتلى في مواجهات مع حراس سجن أبو غريب.